البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٣٢/١ الصفحه ٢٥ : « الذريعة » المتوفى سنة ١٣٨٩ هـ والشيخ الاميني صاحب « الغدير » الاغر ، المتوفى
سنة ١٣٩٠ هـ ، بل لا زمتهما
الصفحه ٤٨ : سميتموه؟ قلنا
: حرباً ، قال : بل هو حسن.
فلما ولد الحسين سميته حرباً ، فجاء
رسول الله ـ صلى الله عليه
الصفحه ٨١ : مسير لك في غير طاعة الله ، فقال : أما مسيري إلى أبيك
فليس من ذلك قال : بلى ، ولكنك أطعت معاوية على دنيا
الصفحه ٧٠ :
..
أقول
: ويأتي هذا هنا بعد حديثين فراجع ، فهذا الذي يجل أباه ويهابه أن يخطب بمشهد منه
فكيف يواجهه بهذا
الصفحه ٢٠ : الجم والبساطة المتناهية.
بلى ، لقد شهدت تلك الساعات ـ ثكلى ـ
رحيل العلامة الجليل ، والمحقّق القدير
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآله ، بل الحسن عليهالسلام أعرف بشريعة جده وبمعالم دينه وقد نشأ
في أحضان جده المشرع الاقدس وفي بيته
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ٩٨ : : كان الحسن في مرضه الذي مات فيه يختلف
إلى المربد له ، فأبطأ علينا مرّة ثم رجع ، فقال : لقد رأيت كبدي
الصفحه ١٩ : قلمه اللاهث خلف نبضان قلبه الملتاع ، ووجيبه
المضطرب ، بل وأنّى له أن يكبح فورانه المندفع ـ كالسيل ـ وهو
الصفحه ٨٩ : توجه إلى أحد في ذلك العصر ، بل في كل العصور وحتى الان فأراد
الحسن عليهالسلام أن يبرىء نفسه بأبلغ ما
الصفحه ٤٧ : لم يكن شجاعاً ، بل كان مجبولاً على
حبّ الحرب؟ ويمكن أن يُسْـتـَشْهَد على ذلك بخلو الحديث الثاني من
الصفحه ١٠٢ : وعادوا عليه بفضول
أموالهم ما بلّ بحرصوفه ، وأكدوا ذلك وتعاقدوا عليه وتماسحوا قياماً.
وشهد
رسول الله
الصفحه ١٠٥ : النبلاء ٢٧٦ / ٣.
(١٣٤)
بل العجب كل العجب تدخل أبناء الشجرة الملعونة في شؤون النبي وذريته ـ عليه وعليهم
الصفحه ١٠٦ : والنفاق الذين
لم يزالوا حرباً لله ولرسوله ولآل بيت روسوله منذ الجاهلية وهلم جرا.
بل
إنما وقف مروان هذا
الصفحه ٢٩ : :
حضرت المهرجان الألفي للشيخ الطوسي الذي
عقدته كلية الإلهيات في جامعة الفردوسي في مشهد سنة ١٣٨٩ هـ