البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
١٠٠/١٦ الصفحه ١٠٣ : يطعن بإصبعه في منكبه ـ : تقدم ، فلولا أنها السنة ما قدمناك.
١٦٢ ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال
الصفحه ٧٠ : خلاف ما ثبت من سيرتهما وأدبهما ، قال ابن
كثير في تاريخه ٨ / ٣٧ : وكان علي يكرم الحسن إكراماً زائداً
الصفحه ١٠٩ : !
شرب عسلة بماء رومة فقضى نحبه! لا يحزنك الله ولا يسوؤك في الحسن ، فقال : لا
يسوؤني ما أبقاك الله! فأمر
الصفحه ١١٠ : حديداً ، حديد اللسان
سريع الجواب ذلق اللسان قل ما صبر أن يكون في صدره شيء من حب أحد أو بغضه إلا ذكره
الصفحه ٥٥ : هريرة : « ما رأيت الحسن » هناك في آخر الحديث ، وفيه « فأحبه
وأحب من يحبه » ثلاثاُ. والحديث في فضائل
الصفحه ١٠٤ : ما يأتي في ترجمة الحسين عليهالسلام
من بكاء جده وأبيه عليه ـ صلوات الله عليهم ـ فراجع.
(١٢٩)
أخرجه
الصفحه ٨٢ : ـ : احفظ ما تقولان
لك ، فقالت الفزارية : بارك الله فيه وجزاه خيراً ، وقالت الاسدية : متاع قليل من
حبيب
الصفحه ٨٩ : عليهالسلام بعد ما طعنوه في فخذه كما
يأتي في الصفحة الاتية فراجع.
وأما
الاية الكريمة ونزولها في الخمسة أهل
الصفحه ٥٩ :
المنبر بعد قتل علي فقام رجل من أزد شنوءة فقال : رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ واضعاً الحسن في
الصفحه ٧٢ : المنبر حتى ختمها (٥٨).
ـــــــــــــــ
(٥٥)
هذا باطل موضوع وكذا الحديث الذي بعده ، يرده ما تقدم في
الصفحه ١٠٢ : ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك الحلف فكان يقول : ما سرني بحلف شهدته في
دار ابن جدعان حمر النعم ، فسمي الحلف
الصفحه ١١١ : ما أبلى في شأن
حسن بن علي وأن سعيد بن العاص قد لاقى بني هاشم ومالأهم على أن يدفن الحسن مع رسول
الله
الصفحه ١٠٠ : أمي بالبقيع ، وتعلم أني اذكرك الله في هذه الدماء ، ألا ترى ما هاهنا
من السلاح والرجال والناس سرّاع الى
الصفحه ٧٤ : : من هؤلاء المقبلون؟ ما أحسن هيئتهم! فاستقبل
الحسن ، فقال : أنت الحسن بن علي؟ قال : نعم ، قال : أتحب أن
الصفحه ٣١ : وبحثت عن مخطوطاته
القديمة في مكتبات العالم شرقه وغربه وما نالته يدي من فهارسها فتجمع من ذلك ما
بلغ نحو