البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٣٣/١٦ الصفحه ٩٠ : الارحبي فأرسله وكتب
معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الامر على أن يسلم له ثلاث خصال
: يسلم
الصفحه ١٠٦ : محمد علي برّو ، حيث كتب دراسة
شاملة حول مدفن النبي صلىاللهعليهوآله وحجرة عائشة ، فليراجع ،
فقد طبع
الصفحه ١٠٩ : أنه قد مات.
قال : وبعث سعيد بن العاص رسولاً آخر
يخبره بذلك ، وكتب مروان يخبره بما أوصى به حسن بن علي
الصفحه ١١٠ : سعيد بن العاص.
وكتب إلى مروان : إذا جاءك كتابي هذا
فلا تدع لسعيد بن العاص قليلاً ولا كثيراً إلا قبضته
الصفحه ١١١ : سكت سعيد بن العاص واستحى.
وبلغ مروان أنه كتب إلى سعيد من الشام
يعلم بكتبك إلى أمير المؤمنين تمحل
الصفحه ٢٤ : بنته ، وأمي بنت ابنه ، رحمهم الله جميعاً.
نشأت في أسرة علمية وفي بيئة علمية هي
النجف الأشرف ، مركز
الصفحه ٧٠ : ..
وهذا
الاثر لا يصح فإنهما عليهماالسلام كانا أتقى لله من أن يجابه
أحدهما الاخر بمثل هذا الكلام ، وعلى
الصفحه ٢ :
الأهوازي ، تحقيق ميرزا غلام رضا عرفانيان ، المطبعة العلمية ـ قم ١٣٩٩.
٣٩ ـ السرائر : لأبي عبدالله محمد بن
الصفحه ٩ :
الأهوازي ، تحقيق ميرزا غلام رضا عرفانيان ، المطبعة العلمية ـ قم ١٣٩٩.
٣٩ ـ السرائر : لأبي عبدالله محمد بن
الصفحه ٢٠ :
رجال الفكر ، وروّاد
العلم ، وترى وطأتها عليهم ـ دون غيرهم ـ أكبر ثقلاً ، وأشد فداحة.
نعم ، لقد
الصفحه ٢٦ : ، وتذكرت خلالها كلام شيخنا رحمهالله عن تاريخ ابن عساكر فصورته كله ، كما
صورت من نفائس مخطوطات الظاهرية ما
الصفحه ٧١ : :
قم فاخطب الناس يا حسن ، قال : إني أهابك أن أخطب وأنا أراك ، فتغيب عنه حيث يسمع
كلامه ولا يراه.
فقام
الصفحه ٧٥ : كلام ، فأقبل
عليه مروان فجعل يغلظ له وحسن ساكت فامتخط مروان بيمينه ، فقال له الحسن : ويحك ، أما
علمت أن
الصفحه ٨٠ : فضيلة إلا ولي محضها ولبابها ، ثم قال :
فيم الكلام وقد سبقت مبرزاً
سبق الجياد من
الصفحه ٢٥ : ـ قدس الله نفسه ـ
سنين عدة ، وكنت أتردد خلال الفترة على العلمين العملاقين الشيخين العظيمين : الشيخ
صاحب