البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٣/١٦ الصفحه ٨٨ : الائمة بعد ظهور الامام المهدي عليهالسلام ورجوع من محض الايمان محضاً ومن محض
الكفر محضاً إلى دار الدنيا
الصفحه ٢٥ : ، المتوفى
سنة ١٣٨٢ هـ رحمهالله كما حضرت في
الفقه والاصول والتفسير على مرجع الطائفة وزعيمها الامام الخوئي
الصفحه ٣٥ :
٥٩٠ هـ ، نشر في
العدد الأول من مجلة ( تراثنا ) الصادرة عن مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحيا
الصفحه ٥٦ : .
وأورده
الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٦٧ عن أحمد ثم أشار إلى الحديث السابق في المتن.
فقال
: ورواه
الصفحه ٧٥ :
عمدوا إلى صنوه ووصيه أمير المؤمنين عليهالسلام
الذي هو نفسه صلىاللهعليهوآله وسبه عليهالسلام سبه
الصفحه ٧٩ : ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال : حدثتني مولاة لنا : ان أبي أرسلها
إلى الحسن بن علي
الصفحه ٨٣ : معاوية وطبل هو وكل أجهزة إعلامه ، أضف إلى ذلك كله أن
المراجع التاريخية وكتب الانساب والرجال بين أيدينا لا
الصفحه ٢٩ : الإمام علي المنعقد في لندن سنة
١٤١٠ بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على واقعة الغدير.
ولي في مجال التأليف
الصفحه ٣٧ : الله في عمره المبارك فيه ج ١ ص ٢٠٨ و ٢٣٠ من الطبعة
البيروتية.
٣ ـ حياة الإمام الحسيـن عليهالسلام
الصفحه ٦٢ :
عمر وابن عدي وابن عساكر عن ابن مسعود ، وابن عساكر عن بريدة وأنس.
ويأتي
برقم ٢١١ في ترجمة الامام
الصفحه ٩٧ : : عبدالله بن حسن ، وهو الصحيح
، وهو ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط عليهالسلام
وتقدم عنه في معناه
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ١١٠ :
، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا.
فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع
واستعمله على المدينة ونزع
الصفحه ٧١ : علي بذي قار بعث عمار بن ياسر
والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (٥٢).
٧٣
ـ قال : أخبرنا