البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٩٨/١ الصفحه ١١٢ :
سلاماً لا يعرف أن
فيه شيئاً مما يكره ، وكان هذا من أمورهما (١٤٠).
١٨٧
ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر
الصفحه ٩٣ : المنبر فحمدالله وأثنى عليه
ثم قال :
أيها الناس ، إن الله هداكم بأولنا ، وحقن
دماءكم بآخرنا ، وإني قد
الصفحه ٤٣ :
عبيد الله بن أبي
رافع ، عن أبيه : ان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أذّن في اُذُن الحسن بن علي
الصفحه ١٩ : قلمه اللاهث خلف نبضان قلبه الملتاع ، ووجيبه
المضطرب ، بل وأنّى له أن يكبح فورانه المندفع ـ كالسيل ـ وهو
الصفحه ٤٧ : : أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي ، عن
جعفر بن محمد ، عن أبيه : ان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سمى
الصفحه ٨٨ : تزعم أن
علياً مبعوث قبل يوم القيامة؟ قال : كذبوا والله ما هؤلاء بالشيعة ، لو علمنا أنه
مبعوث ما زوجنا
الصفحه ١٠١ : قتال هولاء القوم جبناً عنهم ، ولكنا إنما نتبع وصية أبي
محمد ، إنه والله لو قال : ادفنوني مع النبي ـ صلى
الصفحه ٩٠ : ء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا
العظيم وابتزوا الناس امورهم فإنّا نرجوا أن يمكن الله منهم.
فسار
الصفحه ٧٧ : الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته
بعباده يوم عرفة يقول : عبادي جاؤوني شعثاً ، يتعرضون لرحمتي فاشهدكم أني
الصفحه ١٠٠ : مع أمي ، اذكّرك
الله ان تسفك الدماء ، وحسين يأبى دفنه إلاّ مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو
يقول
الصفحه ٥٧ : مرة وعلى الحسن مرة ويقول : إن ابني هذا سيد ، وعسى الله أن يصلح به بين
فئتين من المسلمين.
وزاد سعيد
الصفحه ٩٧ : ءه ، فقال الحسين : يا با محمد خبّرني من
سقاك؟ قال : ولمَ يا أخي؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك أوَلا أقدر
الصفحه ٣٦ : ).
وقد حققت هذه الكتب الثلاثة الأخيرة منذ
كنت في النجف الأشرف وبذلت جهدي في ذلك ، وقد شاء الله أن يوفق
الصفحه ٥٨ :
الدنيا ، وإن ابني
هذا سيد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين(٣٠).
٤٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٧٤ :
بلال ، عن جعفر بن
محمد ، عن أبيه : ان الحسن والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية (٦٢).
٨٥
ـ قال