البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٩٦/١ الصفحه ١١١ : يستحي من سرعة عزله إياه ، وسعيد يعلم بكتب
مروان إلى معاوية ، فكان سعيد يلقى مروان ممازحاً له يقول : ما
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ٤٥ :
حسيناً فعلت مثل ذلك
(*).
١٣
ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا
الثوري ، عن عبد الله بن
الصفحه ١٠٧ :
ليس بفرار ، وأشهد
لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول في حسن : اللّهم إني أحبه فأحبّه
الصفحه ٤٣ :
عبيد الله بن أبي
رافع ، عن أبيه : ان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أذّن في اُذُن الحسن بن علي
الصفحه ٩٤ :
وأمثالهما من أصحابه ـ : إن الحسن بن علي مرتفع في أنفس الناس لقرابته من رسول
الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وانه
الصفحه ٩٣ :
المنبر فتكلم عيي عن
المنطق! فيزهد فيه الناس.
فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد
رأيت رسول الله
الصفحه ٤٧ :
ذكر تسمية
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الحسن
والحسين رحمهما الله ورضي عنهما
٢١
ـ قال
الصفحه ٤٨ :
٢٥
ـ قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا
إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن
الصفحه ٥٣ :
ذكر ما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في الحسن وما كان يصنع به ـ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٥٨ :
الدنيا ، وإن ابني
هذا سيد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين(٣٠).
٤٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٧٩ : إذا أصبت مدحاته فكان يقول لي : يحل
لك أن تركب بضعة من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟! وإذا أصاب
الصفحه ١٠٦ :
أبداً! يدفن ببقيع الغرقد ، ولا يكون لهم رابعاً ، والله إنه لبيتي أعطانيه رسول
الله ـ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ١٠٩ :
بأعظم منه فجبرّنا
الله بعده ، ثم قام ، فقال معاوية : لا والله ما كلمت أحداً قط أعدّ جواباً ولا
الصفحه ٤٩ :
إسحاق ، قال : لما
ولد الحسن سماه علي حرباً ، قال : وكان يعجبه أن يكنى أبا حرب ، فقال رسول الله