البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٧٩/١ الصفحه ١١٠ : : اقرأهما ، فإذا فيهما كتاب من معاوية إلى سعيد بن العاص يأمره حين عزل
مروان بقبض أموال مروان التي بذي المروة
الصفحه ٢١ :
محققه الحياة (١) ، جعله الله تعالى له ذخراً يضاف الى
غيره من أعماله الكثيرة الاخرى.
وكان هذا
الصفحه ٨٥ :
سيدهم جميعاً الحسن
، وأسخاهم ابن عامر ، وأحبهم إليّ عبدالرحمن بن عتاب(٨٩).
١١٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٩٠ : السفر وغيرهم ، قالوا :
بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب
الحسن بن علي ، ثم قالوا له : سر إلى هؤلا
الصفحه ٩٨ : : كان الحسن بن علي سقي مراراً ، كل
ذلك يفلت منه ، حتى كان المرّة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف
الصفحه ١١١ : تسع وأربعين ، وهي السنة التي مات فيها
الحسن بن علي ، فلم يزل معاوية يهم بعزله ويكتب إليه مروان يعلمه
الصفحه ٧ :
سلسلة مصادر البحار
تقوم مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام )
لإحياء التراث ، باخراج المصادر
الصفحه ١٤ :
سلسلة مصادر البحار
تقوم مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام )
لإحياء التراث ، باخراج المصادر
الصفحه ٧٩ : ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال : حدثتني مولاة لنا : ان أبي أرسلها
إلى الحسن بن علي
الصفحه ٨١ : مسير لك في غير طاعة الله ، فقال : أما مسيري إلى أبيك
فليس من ذلك قال : بلى ، ولكنك أطعت معاوية على دنيا
الصفحه ١٠٤ : الآخرة التي مات فيها ، فإنه كان يختلف كبده ، فلما مات
أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً(١٣٠
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ٧١ : علي بذي قار بعث عمار بن ياسر
والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (٥٢).
٧٣
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٨٢ : أربع حرائر فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده
امرأة من بني أسد من آل خزيم