البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٧/١ الصفحه ٧٢ :
شعبة ، عن أبي إسحاق ، [عن] معدي كرب (٥٦)
: ان علياً مرعلى قوم قد اجتمعوا على رجل ، فقال : من هذا؟ قالوا
الصفحه ٤٨ : سميتموه؟ قلنا
: حرباً ، قال : بل هو حسن.
فلما ولد الحسين سميته حرباً ، فجاء
رسول الله ـ صلى الله عليه
الصفحه ٨٣ : معاوية وطبل هو وكل أجهزة إعلامه ، أضف إلى ذلك كله أن
المراجع التاريخية وكتب الانساب والرجال بين أيدينا لا
الصفحه ٨٨ : ـ فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن كل ما هو آت قريب ، وإن أمر
الله واقع وإن كره الناس ، وإني والله ما
الصفحه ٤٩ :
إسحاق ، قال : لما
ولد الحسن سماه علي حرباً ، قال : وكان يعجبه أن يكنى أبا حرب ، فقال رسول الله
الصفحه ٨٠ :
نزلت إليه وما أدري
اين هو؟!(٧٧).
١٠٣
ـ قال : أخبرنا علي بن محمد (٧٨) ، عن أبي عبدالرحمن العجلاني
الصفحه ٩٦ : مكتوب « قل هو الله أحد » فاستبشر به وأهل بيته ، فقصوها على سعيد بن المسيب
فقال : إن صدقت رؤياه فقل ما
الصفحه ٥٧ : الخراساني المتقدم في السند ، وإسرائيل بن موسى هو
أبو موسى المتقدم ، أي أن الفضل بن دكين اقتصر على أن ذكره
الصفحه ١٠٨ : ويخاف جوابه ، ويحب على ذلك أن ينال من أبي هريرة ولا
يكون هو منه بسبب ، يفرق أن يبلغ ابا هريرة أن مروان
الصفحه ٩١ : ، قال
: حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، عن أبي جميلة : ان الحسن بن علي لما استخلف حين قتل
علي فبينما هو يصلي
الصفحه ٧٠ : : تكلم ودع عنك أن تخن خنين
الجارية!
فقال الحسن : إني كنت أشرت عليك بالمقام
وأنا اشير به عليك الان!
إن
الصفحه ١٠١ :
أضرب عنق مروان ، ما
حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجباً لذلك إلاّ أني سمعت أخي يقول : إن
الصفحه ٩٧ :
عنده ،
وكان قلّ امرأة تزوجها إلا أحبتّه وصبت به.
فيقال : إنّه سقي ثم أفلت ، ثم سقي
فأفلت ، ثم
الصفحه ٨٤ : بن حزام ، قال : خطب الحسن بن
علي امرأة من بني همام بن شيبان ، فقيل له : إنها ترى رأي الخوارج! فقال
الصفحه ٧٣ : يريان امهات المؤمنين ، فقال
ابن عباس : إن رؤيتهن لهما لحلال.
٨٠
ـ قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم