البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٩٩/١٦ الصفحه ٥٨ :
الدنيا ، وإن ابني
هذا سيد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين(٣٠).
٤٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٦٦ : الجراح ، قال : حدثنا
شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر
الصدقة
الصفحه ٨١ : فصاحب
لهو ، وأما الحسن بن علي فصاحب جفنة وخوان ، فتى من فتيان قريش لو قد التقت حلقتا
البطان لم يغن في
الصفحه ٩٢ : ].
قال : فما زال يقول ذاك حتى ما رئي أحد
من أهل المسجد إلاّ وهو يخنّ بكاء (١٠٣).
١٣٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٩٧ : ءه ، فقال الحسين : يا با محمد خبّرني من
سقاك؟ قال : ولمَ يا أخي؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك أوَلا أقدر
الصفحه ٢٥ :
في اليوم الثاني من
شهر شعبان سنة ١٤٠٦ هـ صاحب كتاب « اوفى البيان » وكان فاضلاً أديباً مشاركاً في
الصفحه ٣١ :
واستقصيت المتبقى الواصل إلينا من
مخطوطات نهج البلاغة منذ القرن الخامس وحتى نهاية القرن العاشر
الصفحه ٣٥ :
٥٩٠ هـ ، نشر في
العدد الأول من مجلة ( تراثنا ) الصادرة عن مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحيا
الصفحه ٥٧ :
اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، ثم قال : اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه ، للحسن.
٤٢
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٦٠ : ـ للحسن : اللهم إني قد أحببته فأحبه وأحب من يحبه(٣٦).
٥٢
ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا
الصفحه ٦١ : جابر ، عن عبدالرحمن بن سابط ، عن جابر ، قال : قال رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ : من سره أن ينظر إلى
الصفحه ٨٢ : أربع حرائر فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده
امرأة من بني أسد من آل خزيم
الصفحه ٨٩ : » [الاحزاب
: ٣٣].
قال : فما رأيت يوما قط أكثر باكياً من
يومئذ (١٠٠).
١٣٢
ـ قال : أخبرنا سليمان أبو داود
الصفحه ٩٠ :
فانتهبوها حتى انتهبت بسطه وجواريه وأخذوا رداءه من ظهره!!
وطعنه رجل من بني أسد ـ يقال له : ابن
اقيصر
الصفحه ١٠٩ :
بأعظم منه فجبرّنا
الله بعده ، ثم قام ، فقال معاوية : لا والله ما كلمت أحداً قط أعدّ جواباً ولا