البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٤٦/١ الصفحه ١٠٧ : : والله ما
أنت والٍ ، وإنّ الوالي لغيرك فدعه ، ولكنك تدخل في ما لا يعنيك ، إنما تريد بهذا
إرضاء من هو غائب
الصفحه ٨٠ :
نزلت إليه وما أدري
اين هو؟!(٧٧).
١٠٣
ـ قال : أخبرنا علي بن محمد (٧٨) ، عن أبي عبدالرحمن العجلاني
الصفحه ٩٦ : حديج؟ قال : قلت : نعم ، قال : فإذا رأيته فأعلمني ، فرآها خارجاً من دار عمرو
بن حريق فقال : هو هذا ، قال
الصفحه ٧٤ : : من هؤلاء المقبلون؟ ما أحسن هيئتهم! فاستقبل
الحسن ، فقال : أنت الحسن بن علي؟ قال : نعم ، قال : أتحب أن
الصفحه ٥٦ : عليهالسلام وفيه : « بأبي أنت وامي ، من أحبني
فليحب هذا ».
وأخرجه
الحافظ ابن عساكر في تأريخه بالارقام ٨٣
الصفحه ٩٣ : ، فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص ، فقال له الحسن : أما أنت فقد
اختلف فيك رجلان رجل من قريش وجزار أهل
الصفحه ١٠٠ : ، وقال
مروان : لا كان هذا أبداً ، فقال له حسين : [يابن الزرقاء] ما لك ولهذا ، أوالٍ
أنت؟!قال : لا كان هذا
الصفحه ١١١ : لاعرض دون ذلك بحرف واحد وقد كفيت أنت ذلك.
١٨٦
ـ قال محمد بن عمر : قال عبدالرحمن بن أبي
الزناد : قال
الصفحه ٤٨ : سميتموه؟ قلنا
: حرباً ، قال : بل هو حسن.
فلما ولد الحسين سميته حرباً ، فجاء
رسول الله ـ صلى الله عليه
الصفحه ٨٣ : الكتاب والسنة الثابتة الصحيحة ، وقد نص هو
أيضاً على عصمته فيما أخرجه الحافظ أبو سعيد بن الاعرابي في معجمه
الصفحه ٤٩ : ـ
صلى الله عليه وسلم ـ : ما سميتم ابني؟ قالوا : حرباً ، فقال : ما شأن حرب؟! هو
حسن.
فلما ولد حسين سماه
الصفحه ٧٢ : عن أشياء من
أمر المروءة فقال : يا بني ، ما السداد؟ ...
فأمير
المؤمنين عليهالسلام كان هو الذي يأمره
الصفحه ٨٨ : ـ فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن كل ما هو آت قريب ، وإن أمر
الله واقع وإن كره الناس ، وإني والله ما
الصفحه ٤٢ : مكان عبدالرحمن ـ الاتي ـ ، وذكر عبدالرحمن هنا.
(٤)
واسمها فاطمة.
(٥)
محمد بن عمر هذا هو الواقدي
الصفحه ٥٧ : غيره من أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد ، وراجع الصفحة ٤٤.
وقوله
: زاد سعيد ، هو سعيد بن منصور