البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٤٦/٣١ الصفحه ٦٦ : ، فأمر فيه بأمره ، فجعل
الحسن أو الحسين على عاتقه وجعل لعابه يسيل عليه ففطن إليه فاذا هو يلوك تمرة ، فحرك
الصفحه ٧٠ : ، هذا بالنسبة إلى الاباعد والاعداء فكيف
به مع أبيه الطاهر ، والحسن عليهالسلام هو أعرف الناس بمقام أبيه
الصفحه ٧٣ : )
رواه البلاذري في أنساب الاشراف ٣ / ٢٥ برقم ٣٧ عن قرة بغير هذا الاسناد واللفظ ،
ومحمد هذا هو ابن سيرين
الصفحه ٧٥ :
عمدوا إلى صنوه ووصيه أمير المؤمنين عليهالسلام
الذي هو نفسه صلىاللهعليهوآله وسبه عليهالسلام سبه
الصفحه ٧٦ :
المدائن قال المختار لعمه : هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال : وما هو؟ قال : تدعني
أضرب عنق هذا وأذهب برأسه
الصفحه ٧٧ :
إلاّ على ما اقول
لكم ، قالوا : وما هو؟ قال : تسالمون من سالمت ، وتحاربون من حاربت.
٩٣
ـ قال
الصفحه ٨١ : العبدي من غير واسطة
بينهما.
(٨٠)
كيف يصح الحديث وعلي عليهالسلام هو الذي كان يجد صولة الحسن
والحسين
الصفحه ٨٤ : |٢١ عن المدائني وفيه : امرأة من بني شيبان
من آل همام بن مرة ...
وهو
الصحيح ، فإن همام بن شيبان هو
الصفحه ٨٩ : المستدرك ٣|١٧٠ بإسناده عن غندر ، عن شعبة ، وصححه هو
والذهبي ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢|٣٧ من طريق أحمد
الصفحه ٩٠ : له بيت المال فيقضي منه دينه ومواعيده التي عليه ويتحمل منه هو ومن معه من
عيال أبيه وولده وأهل بيته
الصفحه ٩٢ : إلاّ ويخنّ بكاء.
والخنين
: هو البكاء دون النحيب ، وقد تقدم تفسيره في التعليق رقم ٥١.
والحديث
رواه
الصفحه ٩٧ : في صفحة٦٩.
(١١٤)
كذا في الأصل : أبي عون ، وفي بقية المصادر : ابن عون ، كما هو مشتهر به ، وهو
الصفحه ١٠١ : عن ابن سعد ، وما بين المعقوفين منه ، والحسن بن
محمد هو ابن محمد بن الحنفية.
الصفحه ١٠٢ : نافع ، عن أبيه ، عن ابن
ـــــــــــــــ
(١٢٢)
حلف الفضول هو حلف عقده الزبير بن عبدالمطلب ، قال
الصفحه ١٠٩ : ، ولا يزيد موته في عمرك ،
ولقد أصبنا بمن هو أشد علينا فقداً منه فجبر الله مصيبته.
١٨١
ـ قال : أخبرنا