البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٥٤/١ الصفحه ١٠٦ :
عيسى بن معمر ، عن
عباد بن عبدالله بن الزبير ، قال : سمعت عائشة تقول يومئذ : هذا الامر لا يكون
الصفحه ٩٣ :
المنبر فتكلم عيي عن
المنطق! فيزهد فيه الناس.
فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد
رأيت رسول الله
الصفحه ١٠١ :
أضرب عنق مروان ، ما
حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجباً لذلك إلاّ أني سمعت أخي يقول : إن
الصفحه ٩٢ :
ـــــــــــــــ
(١٠٣)
لما رأى الحسن عليهالسلام أنه مع مسالمته وحقنه
للدماء واعتزاله الامر ، ومع كون أبيه
الصفحه ٧٢ : عن أشياء من
أمر المروءة فقال : يا بني ، ما السداد؟ ...
فأمير
المؤمنين عليهالسلام كان هو الذي يأمره
الصفحه ٧٦ :
المدائن قال المختار لعمه : هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال : وما هو؟ قال : تدعني
أضرب عنق هذا وأذهب برأسه
الصفحه ٨٢ : ) إشارة واحدة من أمير المؤمنين عليهالسلام
كانت تكفي في أن يمتنع الحسن عليهالسلام عما لا يرتضيه له أبوه
الصفحه ٨٩ : البيت عليهمالسلام
فشيء متواتر مروي بطرق لا تحصى عن جماعة من الصحابة تجدها في كتب التفسير والحديث
الصفحه ٩٠ : الله من أهل قرية ، قد
علمت أن لا خير فيكم ، قتلتم أبي بالامس واليوم تفعلون بي هذا.
ثم دعا عمر بن سلمة
الصفحه ٩١ : الحسن الامر وبايعه ، ثم سارا جميعاً حتى
قدما الكوفة فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة ، فأتاه الحسن
الصفحه ٤٥ : وأمر أن يتصدق بزنته فضة على
الاوفاض(١٠).
١٤
ـ قال : وأخبرنا أيضاً به محمد بن عمر ، قال : أخبرنا
الصفحه ٨٨ : الامرة ، وبايعهم على أن يدخلوا
فيما دخل فيه ويرضوا بما رضي به.
١٣٠
ـ قال : أخبرنا محمد بن عبيد ، قال
الصفحه ٩٥ : ، قال : لما سلّم الحسن بن علي الامر
لمعاوية قال له : اخطب الناس ، قال : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
الصفحه ٢٦ : تسهيل الامر وجلب المخطوط مصوراً من مكتبات العالم في
شرق الارض وغربها ووضعه بين يدي الباحث ، ثم الرحلات
الصفحه ٣٦ : غيري لتحقيقها
ونشرها ، وهو أعلم بصالح عباده ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ونرجو من الله
القبول ونسأله