البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٤١/١ الصفحه ١٠٤ : / ٨.
ومهما
كان ، سواء كان حسناً أو حسيناً فإن هذه الرواية والروايات الآتية الثلاث تدل على
جواز البكاء والنوح
الصفحه ٨٤ : سيرين ، قال : كانت هند بنت سهيل بن عمرو عند عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وكان
أبا عذرتها فطلقها ، فتزوجها
الصفحه ٩٥ : ، قال : دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة فقال : ما
هذه؟ قال : من معاوية يعد فيها ويتوعّد ، قال
الصفحه ٣١ : وبحثت عن مخطوطاته
القديمة في مكتبات العالم شرقه وغربه وما نالته يدي من فهارسها فتجمع من ذلك ما
بلغ نحو
الصفحه ٥٧ : : اسرائيل بن موسى ، وزاد : على
يده بين فئتين من المسلمين(٢٩).
٤٣
ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال
الصفحه ٣٢ : أو
موجزة منها أو تصويرها بكاملها وتم ذلك خلال رحلات متكررة إلى البلاد التركية.
١٥ ـ الفهرس الوصفي
الصفحه ٢٦ : تسهيل الامر وجلب المخطوط مصوراً من مكتبات العالم في
شرق الارض وغربها ووضعه بين يدي الباحث ، ثم الرحلات
الصفحه ٩٧ : كانت الآخرة توفي فيها.
فلما حضرته الوفاة قال الطبيب ـ وهو
يختلف إليه ـ : هذا رجل قد قطع السم امعا
الصفحه ١١٠ : أبي سبرة ، عن صالح بن كيسان ، قال : كان سعيد بن العاص
رجلاً حليماً وقوراً ، ولقد كانت المأمومة التي
الصفحه ٢٠ : ـ وفاة هذا العالم الفذ فانّا نقدم في الوقت نفسه بين يدي القارئ
الكريم واحداً من آخر انجازاته النفيسة
الصفحه ٥٤ : فجلس واحتبى ثم قال لي : لكاع ، ادع
لي لكعاً.
قال : فجاء الحسن يشتد فوقع في حجره ثم
أدخل يده في لحيته
الصفحه ٥٨ : ، ولعل الله أن يصلح على يديه
فئتين من المسلمين عظيمتين(٣٢).
ـــــــــــــــ
(٣٠)
أخرجه أبو داود
الصفحه ٦٥ : هذا ، أهدية أم صدقة؟ فقال الرجل : صدقة ، قال
: فقدمها إلى القوم ، قال : وحسن بين يديه يتعفر ، قال
الصفحه ٧٠ : ـ فسلكنا على الربذة فنزلناها ، فقام إليه ابنه الحسن بن علي
فبكى بين يديه وقال : إئذن لي فأتكلم ، فقال علي
الصفحه ٧٣ : طعاماً فلما شبعت أخذت المنديل ورفعت يدي ، فقال لي
محمد : كان الحسن ابن علي يقول : إن الطعام أهون من أن