البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٤٢/١ الصفحه ١٠١ :
أضرب عنق مروان ، ما
حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجباً لذلك إلاّ أني سمعت أخي يقول : إن
الصفحه ٢٦ : تسهيل الامر وجلب المخطوط مصوراً من مكتبات العالم في
شرق الارض وغربها ووضعه بين يدي الباحث ، ثم الرحلات
الصفحه ٩٤ : أمره ، فقام الحسن بن
علي [على] المنبر دون معاوية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : والله لو ابتغيتم بين
الصفحه ٤٥ : وأمر أن يتصدق بزنته فضة على
الاوفاض(١٠).
١٤
ـ قال : وأخبرنا أيضاً به محمد بن عمر ، قال : أخبرنا
الصفحه ٨٨ : الامرة ، وبايعهم على أن يدخلوا
فيما دخل فيه ويرضوا بما رضي به.
١٣٠
ـ قال : أخبرنا محمد بن عبيد ، قال
الصفحه ٩٣ : على معاوية فصعد معاوية المنبر ثم
أمر الحسن فصعد وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية.
فصعد الحسن
الصفحه ٩٥ : ، قال : لما سلّم الحسن بن علي الامر
لمعاوية قال له : اخطب الناس ، قال : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
الصفحه ٣٦ : غيري لتحقيقها
ونشرها ، وهو أعلم بصالح عباده ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ونرجو من الله
القبول ونسأله
الصفحه ٧٢ : عن أشياء من
أمر المروءة فقال : يا بني ، ما السداد؟ ...
فأمير
المؤمنين عليهالسلام كان هو الذي يأمره
الصفحه ٧٦ :
المدائن قال المختار لعمه : هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال : وما هو؟ قال : تدعني
أضرب عنق هذا وأذهب برأسه
الصفحه ٨٢ : وولي
أمره وأمير المسلمين جميعاً ، وما حاجته إلى أن ينهى الجماهير عن أن يزوجوه؟! فلو
نهى ابنه سراً
الصفحه ٨٩ :
يمكنه.
ولو
كان الناس يدافعون عن حقوق آل محمد ويحاربون من حاربوا لما آل الامر إلى ما تعلمون
، بل خذلوهم
الصفحه ٩٠ : الارحبي فأرسله وكتب
معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الامر على أن يسلم له ثلاث خصال
: يسلم
الصفحه ٩١ : الحسن الامر وبايعه ، ثم سارا جميعاً حتى
قدما الكوفة فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة ، فأتاه الحسن
الصفحه ٩٢ :
ـــــــــــــــ
(١٠٣)
لما رأى الحسن عليهالسلام أنه مع مسالمته وحقنه
للدماء واعتزاله الامر ، ومع كون أبيه