البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٤/١ الصفحه ١٠١ :
أضرب عنق مروان ، ما
حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجباً لذلك إلاّ أني سمعت أخي يقول : إن
الصفحه ٩٩ : ، عن أبي حازم ، قال : لما حضر الحسن قال للحسين : ادفنوني عند
أبي ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ إلاّ
الصفحه ٩٠ : الحسن بالمدائن إذ نادى مناديه في
عسكره : ألا إن قيس بن سعد قد قتل!
قال : فشد الناس على حجرة الحسن
الصفحه ٥٢ : مالك ، عن عاصم بن كليب ...
وأخرجه
أحمد في المسند ٢ / ٣٤٢ عن عفان بالاسناد واللفظ ، إلا أن فيه : « لا
الصفحه ١٠٠ : يلح على حسين وهو يقول : يابن عم ألا تسمع
إلى عهد أخيك؛ إن خفت أن يهراق فيّ محجم من دم فادفني بالبقيع
الصفحه ٩٢ : ].
قال : فما زال يقول ذاك حتى ما رئي أحد
من أهل المسجد إلاّ وهو يخنّ بكاء (١٠٣).
١٣٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ١٠٦ :
أبداً! يدفن ببقيع الغرقد ، ولا يكون لهم رابعاً ، والله إنه لبيتي أعطانيه رسول
الله ـ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٨٠ : فضيلة إلا ولي محضها ولبابها ، ثم قال :
فيم الكلام وقد سبقت مبرزاً
سبق الجياد من
الصفحه ٩٧ :
عنده ،
وكان قلّ امرأة تزوجها إلا أحبتّه وصبت به.
فيقال : إنّه سقي ثم أفلت ، ثم سقي
فأفلت ، ثم
الصفحه ٧٣ : يريان امهات المؤمنين ، فقال
ابن عباس : إن رؤيتهن لهما لحلال.
٨٠
ـ قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ١١٠ : حديداً ، حديد اللسان
سريع الجواب ذلق اللسان قل ما صبر أن يكون في صدره شيء من حب أحد أو بغضه إلا ذكره
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وطلاقه! والذي يبدو أنها
حيكت بعده بفترة ، وإلا فطيلة حياته عليهالسلام
لم نر معاوية ولا واحداً من
الصفحه ١٠٧ :
ليس بفرار ، وأشهد
لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول في حسن : اللّهم إني أحبه فأحبّه
الصفحه ٧٠ : ويعظمه ويبجله ، وقد
قال له يوماً : يا بني ألا تخطب حتى أسمعك؟ فقال : إني أستحيي أن أخطب وأنا أراك
الصفحه ١٠٣ : قدّم على الحسن بن علي سعيد بن العاص وقال : لولا أنها سنة
ماقدّمتك!(١٢٥)
١٦٠ ـ قال : أخبرنا سعيد بن