البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٥٧/١ الصفحه ١٠١ : : إن
خفتم أن يهراق فيّ محجم من دم فادفنوني مع امي ، فإنّما نتبع عهده وننفّذ أمره ، قال
: فأطاع الحسين
الصفحه ٩٤ : أمره ، فقام الحسن بن
علي [على] المنبر دون معاوية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : والله لو ابتغيتم بين
الصفحه ٩٥ : ، فإن علياً لم يسبقه أحد من
هذه الامة من أولها بعد نبيها ، ولن يلحق به أحد من الاخرين منهم ، ثم وصله
الصفحه ٨٨ : الامرة ، وبايعهم على أن يدخلوا
فيما دخل فيه ويرضوا بما رضي به.
١٣٠
ـ قال : أخبرنا محمد بن عبيد ، قال
الصفحه ١٠٠ : سعيد بن العاص وهو الأمير
فاعتزل ولم يحل بينه وبينه ، وصاح مروان في بني أمية ولفّها وتلبّسواالسلاح
الصفحه ٩٨ :
عليهما ـ : ما بين جابلق وجابرص رجل جدّه نبي غيري ، ولقد سقيت السم مرّتين(١١٥).
١٤٧
ـ قال : أخبرنا موسى
الصفحه ٩٩ : الله عليه وسلم ـ إن استطيع ذلك ، فإن حيل بينه وبينه وخيف أن
يهراق فيه محجم من دم دفن مع امه بالبقبع
الصفحه ٨٢ : الامة ص ١٩٦ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٩٠ ،
كلهم عن ابن سعد في الطبقات ، وقال السبط ، رواه جدي في
الصفحه ٩٢ :
ـــــــــــــــ
(١٠٣)
لما رأى الحسن عليهالسلام أنه مع مسالمته وحقنه
للدماء واعتزاله الامر ، ومع كون أبيه
الصفحه ٥٧ :
ثم رجع ، قالت عائشة
فجلس فقال : أثم لكع؟ فظننت أن امه حبسته تغسله وتلبسه سخاباً ، فخرج يشتد حتى
الصفحه ٧٥ : الفضل بن دكين ، قال : أخبرنا
مسافر الجصاص ، عن رزيق ابن سوار ، قال : كان بين الحسن بن علي وبين مروان
الصفحه ١٠٢ : عبدلله يقول : شهدنا حسن بن
علي يوم مات ، فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم ، وكان الحسن قد
الصفحه ٦٥ : هذا ، أهدية أم صدقة؟ فقال الرجل : صدقة ، قال
: فقدمها إلى القوم ، قال : وحسن بين يديه يتعفر ، قال
الصفحه ٧٣ : يريان امهات المؤمنين ، فقال
ابن عباس : إن رؤيتهن لهما لحلال.
٨٠
ـ قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ٧٤ : الجعفي ، عن جدته أرجوانة ، قالت : أقبل الحسن بن علي وبنوهاشم خلفه ، وجليس
لبني امية من أهل الشام ، فقال