البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٤/٦١ الصفحه ٨٦ : أبيه : انه رأى أبا رافع مولى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مر بحسن بن علي
وحسن يصلي قائماً قد غرز ضفريه
الصفحه ٨٧ : ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه : ان الحسن والحسين كانا يتختمان في
يسارهما!
١٢٢
ـ قال : أخبرنا معن بن
الصفحه ٢٦ : ذهني أني دخلت
يوماً على شيخنا الاميني عائداً له لمرض ألم به وذلك قبل نحو اربعين عاماً وقبل
تأسيس مكتبة
الصفحه ٣٠ : تقدم عليه أو تأخر عنه وقد تجاوز حتى الآن الثمانية آلاف
كتاب ، نسال الله التوفيق لإتمامه وطبعه إنه سميع
الصفحه ٥٦ : الفضائل عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، وفيه
: « حتى أتى خباء فاطمة » والظاهر أنه خطأ مطبعي ، والصحيح
الصفحه ٥٩ : واحداً منهم قط! فقال : إنه من لا يرحم لا يرحم.
قال سفيان : وقال بعض الناس : ما أصنع
بك إن كان الله نزع
الصفحه ٦١ : جابر ، عن عبدالرحمن بن سابط ، عن جابر ، قال : قال رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ : من سره أن ينظر إلى
الصفحه ٦٤ : ، عن النبي ـ صلى الله عليه
وسلم ـ قال : أتاني جبريل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (٤٣
الصفحه ٦٦ : محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يقول : إن رسول
الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اتي بتمر من تمر الصدقة
الصفحه ١٠٥ : ! فقال له الحسين : تحمل سريره ، أما والله لقد كنت تجرعه الغيض؟! فقال مروان
: إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن
الصفحه ١٠٩ : له بمائه ألف وكسوة.
قال : ويقال : إن معاوية قال لابن عباس
يوماً : أصبحت سيد قومك ، قال : ما بقي أبو
الصفحه ١١٢ :
سلاماً لا يعرف أن
فيه شيئاً مما يكره ، وكان هذا من أمورهما (١٤٠).
١٨٧
ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر
الصفحه ٢٥ : بعد الطبع زيادات.
وغادرت النجف الاشرف الى ايران في ذي
الحجة من عام ١٣٩٦ هـ ، وشاء الله أن استوطن
الصفحه ٢٧ : وأنتقي منها وأسجل منتخباتي في دفاتر سميتها
« نتائج الأسفار ».
وحاصل الكلام أنه تجمع من ذلك كله مواد
الصفحه ٢٨ :
كما انه استجاز مني أيضاً عدة.
أسماء المجازين مني في
الرواية :
١ ـ الشيخ علي أصغر مرواريد