البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٥/١٦ الصفحه ٦٦ :
خده وقال :
ألقها يا بني ، ألقها أما سمعت أن آل
محمد لا يأكلون الصدقة.
ـــــــــــــــ
(٤٦)
في
الصفحه ١٠٠ : يخبره بموت حسن بن علي ،
وأنهم يريدون دفنه مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأنهم لا يصلون إلى ذلك
أبداً
الصفحه ٨٣ : معاوية وطبل هو وكل أجهزة إعلامه ، أضف إلى ذلك كله أن
المراجع التاريخية وكتب الانساب والرجال بين أيدينا لا
الصفحه ١٠٩ :
بأعظم منه فجبرّنا
الله بعده ، ثم قام ، فقال معاوية : لا والله ما كلمت أحداً قط أعدّ جواباً ولا
الصفحه ٧٠ : ..
وهذا
الاثر لا يصح فإنهما عليهماالسلام كانا أتقى لله من أن يجابه
أحدهما الاخر بمثل هذا الكلام ، وعلى
الصفحه ٤٨ : : حدثنا
زهير بن معاوية ، عن أبي
ـــــــــــــــ
أن
يسبق جدهما رسول الله صلىاللهعليهوآله في
الصفحه ١٠٧ :
ليس بفرار ، وأشهد
لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول في حسن : اللّهم إني أحبه فأحبّه
الصفحه ٧١ : ؟ فقال : إني أستحي أن أخطب وأنا أراك ، فذهب علي فجلس حيث لا يراه الحسن ،
ثم قام الحسن في الناس خطيباً
الصفحه ٧٧ : وحالنا ، فقال : لا تردوا عليّ معروفي فلو كنت على غير هذه
الحال كان هذا لكم يسيراً ، أما إني مزودكم أن
الصفحه ٩٢ : ، ومطعنكم بغلتي ، وانتهابكم ثقلي ـ أو قال : ردائي عن عاتقي ـ ، وإنكم
قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت
الصفحه ٢٥ : « الذريعة » المتوفى سنة ١٣٨٩ هـ والشيخ الاميني صاحب « الغدير » الاغر ، المتوفى
سنة ١٣٩٠ هـ ، بل لا زمتهما
الصفحه ٦٧ : يقضى عليك ، فإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت (٤٨)
٦٥
ـ قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال
الصفحه ٥٧ :
ثم رجع ، قالت عائشة
فجلس فقال : أثم لكع؟ فظننت أن امه حبسته تغسله وتلبسه سخاباً ، فخرج يشتد حتى
الصفحه ١١١ :
أن يكون مادحاً
اليوم عائباً غداً.
١٨٥
ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني
عبدالرحمن بن أبي
الصفحه ٧٨ :
هشام بن عروة ، عن
عروة : ان الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس : سمع سامع بحمد الله