سلمى (١) المعروف في جبل شمر (٢).
وفيها : أخذ براك بن غرير آل عساف عند الزلال المعروف عند الدرعية ، وأغاروا (٣) العناقر على بلد حريملاء ، ووقع بينهم قتال قتل فيه رجال (٤).
وفيها : أرخص الله الطعام ، وكثر السيل.
سابقة : وفي سنة تسعين وألف : حج سيف بن عزاز (٥) ، وعبد الله بن دواس (٦) ، والعالم محمد بن ربيعة ، وشريف مكة يومئذ
__________________
(١) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٢ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٤ : من سلمى الجبل.
(٢) يلاحظ أن أحداث هذه السنة مما أخذه ابن بشر من ابن لعبون ، ص ١٣٤.
(٣) في النسخة المخرومة ص ٣٢ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٤ : أغار.
(٤) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٢ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٤ : ووقع بينهم قتال وقتل بينهم رجال. وأحداث أخذ براك لآل عساف عند ابن ربيعة تم في سنة ١٠٨٩ ه وليس في هذه السنة وهو بهذا يخالف ابن لعبون ، ص ١٣٤ ، وابن عباد ص ٦٣.
(٥) سيف بن محمد بن عزاز النجدي ، خال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وجد الشيخ محمد بن فيروز الأحسائي لأمه ، لا يعلم تاريخ مولده ، أما تاريخ وفاته فكان عام ١١٢٩ ه. انظر في السحب الوابلة ، ج ٢ ، ص ٤١٩ ؛ وعلماء نجد ، ج ٢ ، ص ٤١٩ ، وقد حج مع ابن ربيعة كما أشار إلى ذلك في تاريخه ، ص ٦٦.
(٦) في النسخة المخرومة ص ٣٢ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٥ ، زاد اسم الخياري وهو الصحيح ، أما ابن ربيعة فيورده على أنه على صيغة الجمع هكذا : الخيارين ، ص ٦٦. وإن كان ما أشار إليه ابن ربيعة مطابقا لما هو منشور ، فقد يكونان مما يمت بصلة قرابة للعالم المعروف إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي الخياري المدني ، المتوفى عام ١٠٨٣ ه. أما ما نقل عن ابن بشر في النسخة المخرومة فهو يوافق ما أشار إليه ابن لعبون ، ص ١٣٤.
