للشريف (١) ، فاستباح (٢) ديارهم ، ونهب أموالهم ، وقتل خيارهم.
سابقة : وفي سنة خمس وثمانين وألف : الوقت المشهور الذي غلت فيه الأسعار ، المعروف (٣) جرمان ، غلت الأسعار ، وانحدرت فيه البوادي من الفضول وغيرهم إلى جهة الشرق.
قال العصامي : وفيها مات الشريف عبد الرحمن بن أحمد (٤) المشهور بالمحجوب ، ودفن بزاوية سالم بالشبيكة من مكة (٥).
__________________
هو أحمد بن رحمة. أما طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٢ ، فقد ورد الاسم هكذا : أحمد بن رحمة بن مضيان.
(١) في النسخة المخرومة ص ٢٩ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٣ : «ولم تنفعهم خنادقهم التي حفروها ، وكانت قبورا لهم» ، وغالب هذا النقل عن العصامي. وهو عند ابن لعبون في تاريخه.
(٢) في النسخة المخرومة ص ٢٩ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٣ : فاستبيحت.
(٣) في النسخة المخرومة ، ص ٢٩ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٣ ، جاء الخبر بعد جرمان ، فيهما بشكل مختلف هذه صفته : وانحدرت فيه البوادي من الفضول إلى جهة الشرق.
(٤) في النسخة المخرومة ص ٢٩ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٣ ، تتمة اسم الشريف وهو : ابن محمد بن عبد الرحمن.
(٥) في النسخة المخرومة ص ٢٩ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٣ ، إضافة عن المخطوطتين وهذه الإضافة نصها هو : وفيها مات الشريف رأس بني حسن وفارسهم : حمود بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمي ، كان قد اختصه زيد وزوّجه ابنته ، وألقى إليه مهمات البلاد من الحاضر و [الباد] البادي ، وبعد وفاة زيد لم يشك أن يقوم مقامه أحد إلا هو ، لكن لم يرد الله أن يتقمّصها ، وجرى له مع سعد منازعات ومصافات ، ثم بعدها موافقات ومصافات.
