زوالهم (١) سنة ثمان ومائتين وألف إن شاء الله تعالى بقوله وغار (٢).
سابقة : وفي سنة إحدى وثمانين وألف : ظهر براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد (٣) وطرد الظفير ، وأخذ آل نبهان من آل كثير على بلد سدوس (٤).
(٥) وفيها : شاخ عبد الله بن إبراهيم بن خنيفر (٦) العناقر في بلد ثرمداء.
__________________
(١) زاد في النسخة المخرومة ، ص ٢٧ ؛ وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ، بعد زوالهم : عن ولاية الأحساء ، في. وجاء في كتاب واحة على ضفاف الخليج : القطيف ، لمحمد سعيد المسلم ، ص ٢٣٢ ، أن ذيل البيتين السابقين بيت آخر ورد فيه تاريخ زوالهم ، هو :
|
وتاريخ الزوال أتى طباقا |
|
(وغار) إذ انتهى الأجل المسمى |
وجاء فيه أن العجز من البيت الثاني هو :
وقانا الله شرهم طغا الما.
(٢) سقط من النسخة المخرومة وطبعة الدارة جملة : بقوله وغار. والصحيح أن غار بحساب الجمل هي : ٦+ ١٠٠٠+ ١+ ٢٠٠. أي تساو ١٢٠٧ ه وهي تخالف ما ذكر في النص. لهذا أرى أن وغار يجب أن تكتب : وغارا ، بزيادة ألف لكي يتطابق مع ما ذكر.
(٣) زاد في النسخة المخرومة ص ٢٧ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ، بعد آل حميد : صاحب الأحساء.
(٤) أحداث هذه السنة عند ابن لعبون وابن ربيعة والفاخري ، أما ابن عباد في تاريخه فيذكر أن خروج براك كان سنة ١٠٨٢ ه ، انظر ص ٦١.
(٥) في النسخة المخرومة ، ص ٢٧ ، وفي طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ـ ٣٣٢ : وفيها : كانت وقعة الاكيثال [ط الدارة : الكيثال] ، وهو موضع معروف بنجد بين الظفير والفضول. انظره في تاريخ المنقور ص ٥٣ ؛ وابن لعبون ص ١٣٢ ؛ والفاخري ص ٧٥.
(٦) خنيفر : ساقطة من النسخة المخرومة ، وطبعة الدارة.
