البحث في سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
١٧٤/٦١ الصفحه ١٠ :
والطاعة ، فإن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها» (١).
أما ما قام به
الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
الصفحه ١٢ : أولى ، أو لو أنه أحال إلى منشأ هذا التردد لا تضح لنا أنه ينقل
عن المصادر نقل تدقيق وتمحيص.
أما
الصفحه ١٣ :
لعبون» أشملهم ، إذا بدأ تاريخه منذ هبوط آدم عليهالسلام إلى الأرض ، وأخيرا جعل «ابن غنام» بداية تاريخه
الصفحه ٢٢ : أنه أقل جودة من خط النسختين. وتراوحت مسطرتها بين ٢٦ إلى ٣٢ سطرا في الصفحة
الواحدة. وبلغ معدل الكلمات
الصفحه ٢٥ : ، غلب عليها التصحيف في الكتاب ، ويرجع ذلك فيما يبدو إلى النقل المباشر من
مصادر أخطأت ، وظهر أن ابن بشر
الصفحه ٣٩ : البلاد وسفك دماء العباد ، وأظهر مذهب الرفض والإلحاد ،
وغيّر اعتقاد العجم إلى الانحلال والفساد ، والله
الصفحه ٤٠ : ، ثم
صار لا يتوجه إلى بلاد إلا أخذها ، ويقتل جميع من فيها ، وينهب أموالهم ، إلى أن
ملك تبريز
الصفحه ٥٦ : ، واستمر كذلك إلى أثناء ليلة الخميس وحصل معه آخر (٢) يوم الأربعاء سيل عظيم ، لم تر الأعين مثله في هذه
الصفحه ٥٩ : سادس (٦) ربيع الثاني من عام أربعين بعد الألف ، وصل إلى مكة محمد
الذي (٧) متوليا قضاء المدينة المنورة
الصفحه ٦١ : الكلام (٢) في هدم بقية الجدران ، فاتفقوا على الإشراف عليه أولا ،
فدخل الشريف والجماعة إلى الكعبة وأشرفوا
الصفحه ٦٣ : البيت الشريف
من الخلل ، وذلك أنه ورد أمره إلى وزير مصر بإصلاح ذلك ، وأن يجعل لها بابا جديدا
، ويرسل إليه
الصفحه ٦٥ :
ثم إنه في موسم
العام المذكور توجه بالباب القديم إلى مصر ، واستلمه صاحب مصر وأرسله إلى السلطان
مراد
الصفحه ٧٧ : . وتولى دواس المذكور في العيينة.
وفيها : سار زيد
بن محسن (١) إلى نجد ونزل بنبان ـ الموضع المعروف في
الصفحه ٨٤ : بن أحمد وزيره قرا مصطفى ،
فأخذها له (٣).
وفيها (٤) : قتل (٥) جلاجل بن إبراهيم شيخ (٦) آل ابن خميس
الصفحه ٨٧ : (١) ، ووقعة هتيم العوازم (٢) ، ووقعة مطير ، وغيرهم.
وسببها : أنه انضم
إلى جهامة (٣) حمود قبيلة الصمدة من