البحث في سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
١٧٠/٤٦ الصفحه ١١٧ :
سابقة : وفي سنة ثلاث (١) ومائة وألف : مات محمد بن غرير رئيس آل حميد (٢) ، وقتل ابن أخيه ثنيان بن
الصفحه ١٢٠ : (٥).
__________________
بعث إلى أحمد بن غالب
وهو بمنزلة الروكاني [ط الدارة : الركاني] بالدخول إلى مكة ، فدخلها في أوائل سنة
ست
الصفحه ١٢٦ :
جلاجل ، وربط فيها
ماضي بن جاسر أمير الروضة ، ثم نزل الغاط (١).
وفيها : جلا آل
خرفان ، وآل راجح
الصفحه ١٢٨ :
وفيها : ربط سعد
بن زيد والي مكة من كبار عنزة مائة شيخ ، وهو في مكة.
وفيها : سطوة ابن
عبد الله في
الصفحه ١٤١ :
والقصب ورغبة والبير والعودة.
وفيها : مقتلة جرت
بين آل ناصر العناقر وبين أهل مرات ، وتسمى : وقعة الظهيرة
الصفحه ١٥٨ :
وفيها : سار
الشريف محسن بن عبد الله على نجد ، وأخذ بوادي آل حبشي (١) من بني حسين عند المجمعة ثم
الصفحه ١٦٤ : وبنو حسين وعربان شمر متنازلين من ببان (١) إلى الدجاني (٢) في خطيطة حيا اجتمعوا فيها ، والذي غيرها قحط
الصفحه ٧ : .
ولما كان من
سبقوني إلى تحقيق التواريخ النجدية قد أسهموا بما لا زيادة عليه في وضع تصور عن
أحوال التأريخ
الصفحه ١٠ :
والطاعة ، فإن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها» (١).
أما ما قام به
الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
الصفحه ١٢ : أولى ، أو لو أنه أحال إلى منشأ هذا التردد لا تضح لنا أنه ينقل
عن المصادر نقل تدقيق وتمحيص.
أما
الصفحه ١٣ :
لعبون» أشملهم ، إذا بدأ تاريخه منذ هبوط آدم عليهالسلام إلى الأرض ، وأخيرا جعل «ابن غنام» بداية تاريخه
الصفحه ٢٢ : أنه أقل جودة من خط النسختين. وتراوحت مسطرتها بين ٢٦ إلى ٣٢ سطرا في الصفحة
الواحدة. وبلغ معدل الكلمات
الصفحه ٣٩ : البلاد وسفك دماء العباد ، وأظهر مذهب الرفض والإلحاد ،
وغيّر اعتقاد العجم إلى الانحلال والفساد ، والله
الصفحه ٤٠ : ، ثم
صار لا يتوجه إلى بلاد إلا أخذها ، ويقتل جميع من فيها ، وينهب أموالهم ، إلى أن
ملك تبريز
الصفحه ٥٦ : ، واستمر كذلك إلى أثناء ليلة الخميس وحصل معه آخر (٢) يوم الأربعاء سيل عظيم ، لم تر الأعين مثله في هذه