البحث في سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
٢٠/١ الصفحه ٢٠٥ :
الوفاء (الوفاي)
، ٤٤ ، ه ٤٤.
وقعة الأبرق ،
١٢٥.
وقعة بريدة ، ه
١٢٣.
وقعة دلقة ، ٩٩.
وقعة الزلفي
الصفحه ٧١ : عاشوراء ليلة
الجمعة : وقع ظلمة عظيمة مع حمرة (٣) ، ظن الناس أن الشمس غابت ولم تغب.
وفيها : وقعة آل
برجس
الصفحه ٧٨ : : وقعة الشبول على أهل التويم ،
قتلوا من أهل التويم عدد كثير (١٠).
__________________
(١) جاء في
الصفحه ٨٦ : وقعة
بين الظفير وبين الأشراف آل عبد الله (٤) ، وقتلوهم الظفير.
سابقة : قال العصامي (٥) : وفي سنة
الصفحه ٨٧ :
حمود بن عبد الله
بن حسن مع الظفير ، وكان قبلها عدة وقعات ، وقعة مع عنزة ، ووقعة بني حسين
الصفحه ١٢٣ :
وفيها : وقعة
الزلفي ، وملكه الحسيني.
وفيها : قتل إدريس
بن وطبان صاحب الدرعية (١) ، وملكها سلطان
الصفحه ١٦ :
يسبق أن نشرت. ويستمر في سرد الأحداث إلى سنة وقعة بقعا في ثامن جمادى الأولى سنة
١٢٥٧ ه. ويبدو أن هذه
الصفحه ٤٠ : (١) له وقعات كلها ينتصر فيها ، واستولى على خزائن (٢) عظيمة ، ولا يمسك شيئا من الخزائن بل يفرقها في الحال
الصفحه ٩١ : .
(٥) في النسخة
المخرومة ، ص ٢٧ ، وفي طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ـ ٣٣٢ : وفيها : كانت وقعة
الاكيثال [ط الدارة
الصفحه ٩٢ : وألف : وقعة القاع المشهورة بين
أهل التويم وأهل جلاجل ، قتل رئيس جلاجل إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر
الصفحه ٩٩ : وألف : وقعة تسمى دلقة بين عنزة
والظفير ، قتل من عنزة مقتلة كثيرة (٦) ، منهم : لاحم بن خشم النبهاني
الصفحه ١٠٥ : التقوا خرج (٣) الكمين فانهزم أهل حريملاء ، فقتل منهم عند الباب قريب
ثلاثين رجلا (٤) ، وهذه وقعة الكمين
الصفحه ١١٩ :
فيه محمد بن سويلم
بن تميّم رئيس (١) الحصون (٢).
وفيها : كانت وقعة
بين أهل ثادق وأهل البير ، قتل
الصفحه ١٢٢ : ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٧
، خبر وقعة الزلفي الذي ذكر بعد ذلك.
(٥) جاء في طبعة
الدارة أن الاسم هو
الصفحه ١٢٥ :
وفيها : جرت وقعة
الأبرق بين الظفير والفضول ، وصارت على الفضول ، وربط عبد العزيز الشريف سلامة بن