البحث في سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
١٧٤/١٦ الصفحه ١٦٨ :
نجد واكتالوا من
البصرة. وتوفي قاضي ثادق محمد بن ربيعة (١).
وإلى هنا انتهت
السوابق في الكتاب
الصفحه ٨٦ :
أنه شرح «الإقناع»
وسار به معه إلى الحج ، فوافق الشيخ منصور البهوتي في مكة ، فذكر له أنه شرحه
الصفحه ١٠٩ :
وفيها : غزا آل
عساف فاطّلبهم رفاقتهم آل نبهان ، وقتلوا منهم عددا كثيرا في حائر سدير (١).
وفيها
الصفحه ١١٦ :
سابقة : وفي سنة إحدى ومائة وألف : وقع الطاعون العظيم والموت
الذريع في البصرة ونواحيها (١) ، قال
الصفحه ١٢٨ :
وفيها : ربط سعد
بن زيد والي مكة من كبار عنزة مائة شيخ ، وهو في مكة.
وفيها : سطوة ابن
عبد الله في
الصفحه ٢٢ :
تقع هذه النسخة في
١٠١ ورقة ، كتبت بمداد أسود ، وبخط يقال عنه ما قيل عن خط النسختين السابقتين ،
إلا
الصفحه ٤٩ :
وفيها : غرس
الحصون ؛ القرية المعروفة في سدير ، والذين (١) غرسوه آل تميّم ، بتشديد المثناة التحتية
الصفحه ٥٢ : ، وقتلوا بكرا وأهله وأهل السّنّة أجمع ، وفعلوا أفعالا
عظيمة ، وجعل الباشا (١) في بغداد أميرا خانا نائبا له
الصفحه ٦٧ :
وفيها ـ أو في
التي بعدها (١) ـ : وقع حرب في قارة سدير المعروفة ، قتل فيه محمد بن أمير
القارة عثمان
الصفحه ٧٠ :
فنزل على بغداد ،
وحربهم (١) حربا مهولا ، وعمل المدفع المعروف فيه اليوم بالفتح ، فأخذ
بغداد من
الصفحه ٨٩ : ، ومهنا الجبري ، وقتلوا عسكر الباشا الذين في الكوت وطردوهم (٢). وذلك بعد قتلهم لراشد بن مغامس (٣) آل شبيب
الصفحه ١١٧ : براك ، وقتل أيضا في مسيرهم
الأول حسن جمال (٣) وابن عبدان ، ثم قتل سرحان وتولى في بني خالد سعدون بن
محمد
الصفحه ١٢١ : (٣) العلماء المعروفين في أشيقر (٤) ، فخرجا إليه وحبسهم ، وكان ذلك في رمضان (٥) يوم إحدى وعشرين منه
الصفحه ١٥٣ :
ثم أنزل الله فيها
الغيث (١) ، وكثرت السيول والخصب والنبات في كل مكان ، ولم تزل الشدة والجوع والموت
الصفحه ١٦٠ :
وفيها : توفي إمام
اليمن القاسم بن الحسين ، الملقب بالمتوكل (١).
سابقة : وفي سنة إحدى وأربعين