وفي السنة السابعة بعد هذه في أولها في المحرم : حصل برد ـ بإسكان الراء ـ أضرّ بالنخل (١) ، وكسر الصهاريج الخالية من الماء ، وجمد الماء في أقاصي البيوت الكنينة (٢) ، وذلك من الخوارق.
وفيها : نزل حاجّ الأحساء في العارض ، أميره ابن عفالق ، وإشترى صاع السمن بمشخص ، والطلي بأحمرين (٣).
سابقة : وفي سنة ثمان وعشرين ومائة وألف : سار رئيس بلد المجمعة (٤) وسطا على الفراهيد في الزلفي ، ولم يحصل على طائل.
وفيها : غارت الآبار وغلت الأسعار ، ومات مساكين جوعا إلى سنة إحدى وثلاثين (٥).
وفيها : أغار ابن معمر على بلد حريملاء وقتل الزعاعيب (٦).
__________________
(١) جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦١ : النخيل.
(٢) جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦١ : السكنية.
(٣) أحداث هذه السنة منقولة بتمامها من ابن لعبون ، ص ١٤٧ ـ ١٤٨ ؛ والفاخري ، ص ٩٦ ؛ وجزء منها من ابن عباد ، ص ٧٦.
(٤) أشار الفاخري إلى اسمه وهو : حمد بن عثمان ، ص ٩٦. وانظر أيضا : ابن ربيعة ، ص ٨٢.
(٥) انظر في أحداث هذه السنة : الفاخري ص ٩٦ ؛ وابن لعبون ص ١٤٨ ، والخبر منقول بتمامه من ابن لعبون.
(٦) المقصود بالزعاعيب : الذين يرفعون الماء من الآبار ، وهي لفظ يعتقد أنه عامي وهو فصيح مفرده زعب أي رفع الماء. انظر : الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، ص ٩٤.
