وأخذ عنه عدة ، منهم : الشيخ العالم سيف بن عزاز (١).
وفيها : توفي الشيخ الفقيه أحمد بن محمد المنقور (٢) ، لستّ خلت من جمادى الأولى ، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان ، وذكر أنه رحل إليه للقراءة خمس مرات بحضور رجال ذكرهم (٣) ، منهم : عبد الرحمن بن بليهد ، وابن ربيعة ، وكان أكثر نقله في «مجموعه» (٤) عن شيخه المذكور. وأخذ عنه ابنه إبراهيم (٥) وغيره ، وكان فقيها وله دراية.
جمع كتابا في الفقه في فتاوى أهل زمانه وغيرهم ، وحصل كتبا كثيرة بخطه.
وفيها : أرخص الله الأسعار ، وبلغ التمر مائة وزنة بالأحمر ، والفاطر بخمس محمديات إلى أربعين في الغاية (٦).
__________________
(١) انظر عنه : التعليق على أحداث سنة ١٠٩٠ ه.
(٢) ولد عام ١٠٦٧ ه ومات سنة ١١٢٥ ه. وأشار الدكتور الشبل إلى أنه اطلع على وثيقة كتبها الشيخ المنقور ، وتاريخها هو سنة ١١٢٨ ه. انظر : تاريخ ابن ربيعة ، ص ٦ ، هامش ٥. وعن ترجمة المنقور ينظر : ابن حميد ، السحب الوابلة ، ج ١ ، ص ٢٥٢ ؛ والبسام ، علماء نجد ، ج ١ ، ص ٥١٧.
(٣) جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٠ : ذكر منهم.
(٤) طبع هذا المجموع باسم : الفواكه العديدة في المسائل المفيدة ، غير مرة. وهو نقل من كتب المذهب في غالبه وإن كان ينقل بعض الأقوال من المذاهب الأخرى.
(٥) ولد عام ١١٠٣ ه ومات عام ١١٧٥ ه. انظر : البسام ، علماء نجد ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ؛ واستدراكات ابن عثيمين على السحب الوابلة ، ج ١ ، ص ٢٥٣. إلا أنه أورد سنة وفاته في عام ١٧٧٥ ه ، وهو خطأ طباعي.
(٦) هكذا ورد الخبر في جميع ما اطلعت عليه من نسخ تاريخ ابن بشر ، إلا أن طبعة الدارة وقبلها المعارف التي بتحقيق الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف ـ ـ آل الشيخ رحمهالله أوردت نصا في ج ٢ ص ٣٦٠ يظهر فيه الارتباك وعدم التوافق سياقا ، إذ أدخل ما مقداره سطران ليس لهما أي صلة بحدث رخص الأسعار.
