وفيها : قاظ نجم بن عبيد الله بن غرير بن عثمان بن ربيعة بلد ثادق ، وعبيد الله المذكور أحد أولاد غرير ، فإن بنيه : براك ، ومحمد ، وعبيد الله ، وعثمان ، وهزاع ، وشباط.
وفيها : قتل دبوس بن حمد (١) صاحب البير ، وتولى فيه إبراهيم.
وحمد أبو حسن هذا هو أبو محمد ، ومحمد هو أبو يحيى جد آل يحيى بن محمد بن حنيحن صاحب البير.
وفيها : أخذ دجيني بن سعدون آل زارع ، وطردوا عنزة ابن صويط عن سدير. ثم إنه جرى بين عنزة والظفير وقعة في الخضار عند الدهناء ، وأخذ ابن صويط خيمة عبد العزيز الشريف (٢).
سابقة : وفي سنة تسع عشرة ومائة وألف : نزل الحاج العقيلي الأحساء بلد ثادق ، ومعه سعدون بعسكره (٣).
__________________
العتك ، وهو واد كبير ، ذو روافد وشعب كثيرة. أقيم في أسفله سدّ للاستفادة من مياهه. انظر : ابن خميس ، تاريخ اليمامة ، ج ١ ، ص ٥٠.
(١) جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٥٥ : دبوس بن أحمد بن حسن بن حمد ، وعند ابن لعبون اسمه دبوس بن حمد بن حسن بن حمد ، ص ١٤٤ ؛ وعند الفاخري أنه دبوس بن حمد بن حنيحن ، ص ٩٢ ؛ وعند ابن عباد أن قتل دبوس كان في سنة ١١١٩ ه ، ص ٧٤. وعند المنقور أن قتل دبوس في البير ، ص ٨٠.
(٢) حدث أخذ دجيني لآل زارع ، نقل مباشر ومطابق لما هو موجود عند ابن لعبون تماما ، انظر ذلك في ص ١٤٥.
(٣) هذا الخبر منقول من ابن لعبون إلا أن ابن بشر زاد كلمة : الأحساء ، مع عدم مناسبتها هنا فهي موجودة في نسخ ابن بشر المتعددة ولعلها من إضافات النساخ أو أنها الأحسائي هكذا ، انظر ابن لعبون ص ١٤٥. كما ورد عند ابن ربيعة ، ص ٧٩.
