فيه محمد بن سويلم بن تميّم رئيس (١) الحصون (٢).
وفيها : كانت وقعة بين أهل ثادق وأهل البير ، قتل فيها حمد بن جميعة وغيره (٣) ، وأخذ أهل ثادق خيل ابن معمر.
وفيها : عدا نجم بن عبيد الله (٤) على آل كثير ، وحجروه في بلد العطار ، وأظهره (٥) آل أبي سلمة (٦).
وفيها : ظهر سعد بن زيد الشريف (٧) على نجد ، ووصل الحمادة المعروفة ، ثم رجع ووقع بينه وبين الحاجّ فتنة ، وكثر القتل والقتال في مكة والحرم (٨).
__________________
(١) زاد في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٥ : بلد. وفي النسخة المخرومة ص ٤٤ تكرر كتابة : رئيس ، مرتين.
(٢) انظر المنقور ص ٧٠ ؛ وابن ربيعة ص ٧٣ ـ ٧٤ ؛ وابن عباد ص ٦٩ ؛ والفاخري ص ٨٦.
(٣) وغيره : ليست في النسخة (ب).
(٤) جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٥ : عبد الله ، وهو خطأ.
(٥) في النسخة المخرومة ص ٤٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٥ : وأظهروه.
(٦) غالب أحداث هذه السنة مما نقله ابن بشر من المنقور ص ٧٠ ؛ أو ابن لعبون ص ١٣٩ ؛ أو تاريخ ابن ربيعة ص ٧٤ ؛ أو الفاخري ص ٨٦ ؛ مع تقديم وتأخير كعادة ابن بشر في غالب السوابق.
(٧) جاء في النسخة المخرومة ص ٤٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٦ ، بدل الشريف : صاحب مكة.
(٨) زاد في النسخة المخرومة ص ٤٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٦ : «ثم عزل الشريف عبد الله بن هاشم (*) ، فلما استقر [ط الدارة : اشتغل] عبد الله بالشرافة
(*) عبدالله بن هاشم بن محمد بن عبدالمطلب بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني ، ولي أمرة مکة في أواخر سنة ١١٠٥ هـ ، واستمر بها أربعة أشهر، ومات سنة ١١١٣ هـ.
