سابقة : وفي سنة ثمان وتسعين وألف : سار عبد الله بن معمر على بلد حريملاء مرة ثانية ، وجعل لهم كمينا ، وقتل منهم عدة رجال ، وهذا يسمى : الكمين الثاني.
وفيها : سار أهل بلد حريملاء ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية ، وزامل بن عثمان ، وتوجهوا إلى (١) سدوس ، وهدموا قصره وخربوه (٢).
وفيها : سار محمد آل غرير صاحب الأحساء ، وصبح آل مغيرة ، وعائذ ، وهم على الحائر المعروف : حائر سبيع (٣) ، وقتل منهم الحياري (٤) وغيرهم ، ثم أغار عليهم بالصيف (٥) وهم على حائر المجمعة وقتلهم.
__________________
(١) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٠ : بلد.
(٢) صحفت في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤٠ إلى : وهربوه.
(٣) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤١ : إضافة جملة : في العارض بعد كلمة سبيع.
(٤) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤١ : الخياري. وكذلك ورد عند المنقور ص ٦٤ ؛ وابن لعبون ص ١٣٦ ؛ وابن ربيعة ص ٧٠ ؛ إلا أن المنقور يذكر أن سنة وفاة الخياري هي سنة ١٠٩٩ ه. وأحداث هذه السنة مما أخذه ابن بشر عن ابن لعبون. والصحيح الخياري واسمه محمد وهو رئيس عربان آل مغيرة كما أشار إلى ذلك ابن عيسى في تاريخ بعض الحوادث ، ص ٧١. أما ابن عباد فيذكر أن مقتل الخياري في سنة ١١٠٠ ه ، ص ٦٧.
(٥) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٤١ : ثم صبحهم في الصيف.
