عبد الله بن معمر (١) سار إليها ، وسار معه سعود بن محمد (٢) صاحب الدرعية ، وجعل لهم كمينا. فلما التقوا خرج (٣) الكمين فانهزم أهل حريملاء ، فقتل منهم عند الباب قريب ثلاثين رجلا (٤) ، وهذه وقعة الكمين الأول.
وفيها : غلا الطعام من الحنطة وغيرها ، وصارت الوزنة بمحمدية والصاع بثلاث ، ولم يطل (٥). وسموها العامة : شديدة ابن عون ، لأن ابن عون أخذ وقتل قرب بلد الزلفي ، وسماها أهل العارض : مطبق ، لأن معاملتهم بالمطابق دراهم معروفة.
وفيها : كسف القمر مرتين (٦).
وفيها : قتل عبيكة بن جار الله صاحب مرات ، وقتل صقر بن شايع في سطوة في حريق نعام (٧).
__________________
(١) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٨ : المذكور.
(٢) الصحيح أن اسم صاحب الدرعية هو : محمد بن مقرن ، ولعل مرد هذا الخطأ هو النقل المباشر من من أخطأ قبل ابن بشر كالفاخري ، ص ٨٠.
(٣) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٨ : عليهم.
(٤) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٨ : من الجنب اثني عشر رجلا ، والباقي من الفزع.
(٥) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٨ : ولم يستمر.
(٦) خبر غلا الطعام وكسوف القمر مما نقل عن المنقور ، ص ٦١.
(٧) يلاحظ على ابن عباد في تاريخه أنه فرق بين مقتل عبيكة بن جار الله وبين صقر بن شايع حيث ذكر أن قتل شايع كان في سنة ١٠٩٦ ه ، أما عبيكة فكان في سنة ١٠٩٨ ه ، ص ٦٥ ـ ٦٦.
