الصفحه ٩٧ : أثبت العلم
الحديث في نهاية القرن التاسع عشر أن الطاعون مرض يسببه ميكروب خاص من نوع
الباكتيريات العضوية
الصفحه ٩٦ : .
(٢) لم يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة «باسيل» الطاعون وطرق عدواه الأكيدة إلا في ١٨٩٤ م ، أي بعد وقوع
هذه
الصفحه ١٠٩ : من نفوسها حتى استطاع العلم الحديث تشخيص
ميكروبه وتعيين طريقة عدواه في نهاية القرن التاسع عشر. فقد
الصفحه ٣٥ :
علم بصدقها» فقلت
مصرّا «إنني حينما أجد قطعة من الحديد الحارة لدرجة الاحمرار في يد السيد سأصدق
ذلك
الصفحه ٦٥ :
علم بأنني حتى
الآن أقودكم في طريق فرعية ، ولا بد لي أن أقول لكم الآن بأني لا آمن أولئك
الخيالة
الصفحه ٩٨ :
وجميع من كان يسكن معه كانوا على علم بأن البيت ومداخله كلها كان مغلقا غلقا
محكما. ففي اليوم العاشر من
الصفحه ١٠١ : أحد كنت تجده مصحوبا بخادم يسوقه إلى بيت حدثت فيه
حادثة وفاة. وقد امتلأت ساحة الجامع بالقبور الحديثة
الصفحه ٩٩ : بغداد.
فقد غادر
الكولونيل تايلور بغداد في الثاني عشر من نيسان. وفي اليوم السابق لذلك علم بأن
عدد
الصفحه ٥ : ومغامراتها».
هذا ما كتبه
المستر لونگريك في (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) ليأتي به على وصف علاقة
الصفحه ١٦ : الجثة. فأمر المير بإحضار الذئاب ، وعند ذاك خرجت القرية كلها
للقبض على الذئاب لأن سكانها كانوا على علم
الصفحه ٢٣ : بترحاب غير يسير من قبل أحمد بك حاكم أربيل وشقيق المير ،
وزاره سلطان بك أحد رؤساء المعسكر. وهناك علم أن
الصفحه ٢٦ :
أما القوة
الموجودة في المعسكر فقد علم الدكتور روص أنها تقدر بحوالي عشرة آلاف رجل فقط ،
وهى لا تكاد
الصفحه ٣٩ : أولئك الذين يحذرونه من عواقب تسرعه ـ وهي العواقب التي يعلم المطلعون على
الشخصية الشرقية تمام العلم انها
الصفحه ٦٤ : استفسر عنها في
المنزل الذي كنا فيه أنكر صاحبه كل علم بها ، لكنه أضاف قائلا : «إن عشرة من
الخيالة مروا
الصفحه ١٠٦ : الصغيرة المقابلة لهم كانوا قد شهدوا بأم رأسهم
خمسة وعشرين جثة تحمل إلى الخارج ، وكانوا على علم بوجود عدة