البحث في رحلة فريزر
١٩٩/٧٦ الصفحه ٣٢ : ، كانت فريسة لمجموعة من
النكبات التي أنزلتها إلى حضيض التعاسة. فقد داهمتها أولا النزاعات العائلية ، أي
الصفحه ٣٣ :
تخف فيها وطأة
الأعباء والأوزار ـ أي إلى راوندوز وكركوك وأربيل وسائر المناطق الكائنة في البلاد
الصفحه ٣٧ : أحست بوجودنا حقّا ، الأمر
الذي كان من المحتمل أن لا يقع لأننا تقدمنا إلى حيث كانت تجلس. وقد كانت مشغولة
الصفحه ٤٠ : ـ قد اضطررت إلى ترك المشروع والتخلي عنه ، وقد
كان الپاشا يصر على ان المجازفة عظيمة ، وأنه لا يسعه ان
الصفحه ٤٦ : ءي كركوك والسليمانية في العراق إلى منطقة جوانرورد في داخل الحدود
الإيرانية ، ومن قبائل رحل يتجولون في ضمن
الصفحه ٤٩ :
كان يجب أن يقدم
لخيولنا ، والطعام لنا. فقد أشرت أكثر من مرة قبل هذا إلى العادة الشائعة في هذه
الصفحه ٥٩ :
ومدركة. ويكون الحاجبان كثين واضحين لكنهما يميلان قليلا إلى الوراء لتكملة الشكل
المفروض للصورة الجانبية
الصفحه ٧٣ :
في طريقنا إلى
مسكن الباليوز أو المقيم ، كان كافيا لإنقاذنا من لجاجتهم وإلحافهم. لكن تخليص
أنفسنا
الصفحه ٨١ : مبتورة غير كاملة ، أجد نفسي مدفوعا إلى الاستعانة
بشيء من المصادر الأخرى لأجل أن يتسنى لي تقديم فكرة أوضح
الصفحه ٨٥ :
المسكن الذي كان
يقيم فيه المستر ريچ الذي كان منقسما إلى عدة أقسام ، يكون لكل منها ممرها الخاص
الصفحه ٨٦ : يكون المملوك منصرفا إلى
إعداد القهوة والشطب له. وبجلوسه على سجادته بعد أن تكون هذه قد أحضرت كانت الزوجة
الصفحه ٨٩ : معا مغرمون بالأحمر
بمختلف أطيافه ودرجاته ، وبالألوان الزاهية الأخرى. يضاف إلى ذلك أن الأصباغ
والزينات
الصفحه ٩٣ : الوقت حتى يكون الأعراب المجاورون الذين التجأوا إلى المدينة
بسبب اضطراب الحالة في خارجها قد شمروا عن
الصفحه ٩٨ :
ومن المحتمل أن
يكون المرض قد جيء به إلى بيت الكولونيل تايلور بطريقة عرضية مثل هذه ، مع أنه هو
الصفحه ١٠٢ : كان
الآباء والأمهات ، حينما يجدون أنفسهم قد أصيبوا بالمرض ، يعمدون إلى أخذ أبنائهم
المرشحين لليتم