الصفحه ١٣١ :
نفسها. أما ماليته ووارداته فقد هبطت إلى حد العدم نسبيا من حيث اعتمادها على
الزراعة ، بينما كان الرعب
الصفحه ١٣٤ : . أما سور المدينة في كلا الجانبين فهو متهدم
كذلك ومتداع ، ولا تزال تظهر فيه الثغرات الكبيرة التي دخل
الصفحه ١٣٨ : النظام واقتل الجربا» وهذا ما فعلوه في الحقيقة والواقع.
أما المدافع فإن بدو البادية الجهال لم يكونوا
الصفحه ١٤٤ : كما علمت استعمال الكورك ، أو رداء الفرو الطويل.
أما السراويل الطويلة الواسعة التي تكاد تختفي تحت سائر
الصفحه ١٤٥ : بالأحجار الكريمة.
وكذلك يعلق مقدار من اللؤلؤ بأشكال مختلفة بجنبه تبعا لذوق السيدة ورغبتها. أما
المجوهرات
الصفحه ١٤٦ : بالمنطقة نفسها عدد من قطع الماس. أما الفقراء فيكتفون
بأحجار أرخص وشغل الذهب الدقيق. وفي النهاية ، تغطى
الصفحه ١٤٩ : به حتى عن طريق السرقة
أيضا. أما طريقة حديثهن وتخاطبهن فتتميز بكل شيء عدا التحفظ والرقة ، ولا يمكن أن
الصفحه ١٥٨ : ، ويكتشف احتياله ، كذلك.
أما الدراويش
والفقراء والقلندرية والمتسولون والمتشردون من جميع الأنواع فليسوا
الصفحه ١٦١ :
والدراويش الذين
يدعون بعدم تأثير النار فيهم ممن ألمعت إليهم آنفا.
أما الصنف الثاني
من الدراويش
الصفحه ١٦٥ : رأسه تتلوى كأنها كانت تسحب بعنف. أما الرابع
فقد خر ساقطا على الأرض والزبد يملأ فمه ، وراح يتمرغ بحركات
الصفحه ١٧١ : كثيرا في النهاية على كل حال.
أما الجامع فهو
بناية كبيرة جدا تشغل قسما غير يسير منها شرفات ومصليات
الصفحه ١٩٠ :
على أصحابها. أما الجسر فيكوّن من أوله إلى آخره منظرا بالغ الروعة ، إذ تراه
مكتظّا بالناس من
الصفحه ١٩٣ : بغداد من زبيد
الأصغر ، أما العبيد والجبور والدليم فهم من زبيد الأكبر وكلهم من حمير من
القحطانية». وقد
الصفحه ١٩٤ : ، وهي «كلف اللص بالقبض على اللص». أما زبيد فهم
عشيرة عربية تملك قسما من البلاد الكائنة في أسفل الطريق
الصفحه ١٩٥ : الأطفال
العرايا تقريبا ، للعثور على شيء يأكلونه بلا شك. أما الحجر والدكاكين فقد كانت
كلها مفتوحة خاوية