البحث في رحلة فريزر
٢٠٢/١٦ الصفحه ١٣٧ : أسلافه ، مهما كانت اسميتها في حالته هو ، في خلق من يقع
اختياره عليه وتنصيبه للمشيخة أقدم على ترشيح شاب
الصفحه ٣٩ : ليأتيني بالدليل الذي
كان سيأخذني لمشاهدة المكان ، بأنه لا يمنعني من الذهاب إلى شهرزور ومشاهدتها إذا
كنت
الصفحه ٣٣ : ، وها هو يجلس الآن بين
حطام العظمة الغابرة مرتبكا متحيرا إلى أقصى الحدود تجاه الاستجابة لجميع الطلبات
الصفحه ٣٧ : يدعو إلى استمرار مكوثي في عاصمته
، ولكونه هو المسكين كان منشغلا جدّا بشؤونه الخاصة بحيث لا يستطيع أن
الصفحه ٩٨ :
ومن المحتمل أن
يكون المرض قد جيء به إلى بيت الكولونيل تايلور بطريقة عرضية مثل هذه ، مع أنه هو
الصفحه ١٢٨ : أو تقتلون أنتم» ، ثم انتضى سيفه هو نفسه فضرب الگرجي الذي كان يجلس
بجانبه. وحينما كان المساكين يهمون
الصفحه ١٩٤ :
وفوائده اتخذوا
الإجراء الذي ذكرته في الرسالة السابقة ، وهو التصدي لقافلة كان مسؤولا عن توصيلها
هو
الصفحه ١٢٠ : هذا رجلا يتحلّى بمواهب غير قليلة. فأفضى إليه بأمر
السلطان ، وعرض عليه في الوقت نفسه أن ينصبه هو في
الصفحه ٣٥ : كذلك؟» هذا ما أجابني به مرزا إيراني كان يحاول دوما
استدراجي إلى الدخول في جدل ديني. ثم أردف قائلا «وهل
الصفحه ٥١ : جل ما يمكن معرفته اليوم في هذا الشأن هو أن المسافرين
الذين يأوون إلى ظلها بعد صعود متعب سرعان ما يزول
الصفحه ٩١ : يقل لباس الرأس انفرادا وتخصصا عن العباءة. فليس هو عمامة على ما يعتقد البعض
، ولا شيئا يشبهها. وإنما هو
الصفحه ٩٥ : الطاعون إلى بيت المستر غروفز ـ موت زوجته وطفله ـ
حوادث الموت الكاسح وأسبابها ـ تأثير الطاعون في الأماكن
الصفحه ١٣٦ :
الشيخ صفوگ لعلي باشا قد أهّلته ، على ما يرى هو ، لأن يحظى بالمزيد من التسامح
والامتيازات. لكن عليا كان
الصفحه ١٠٩ : . كما أخبر ابن الملا المتصل بالمستر غروفز أن المحلة
التي يقيم فيها هو لم يبق فيها حيّ ولا شخص واحد ، فقد
الصفحه ١٨٨ : فوق الجسر وجدوا أنفسهم بين
نارين ففروا هاربين إلى جميع الجهات ، وعادوا وبنادقهم بأيديهم إلى بيوتهم