الصفحه ١٩٧ : سوّدت وجه الأرض. وقد كان معظمهم مسلحا بسيوف من نوع
السيوف العربية الحدباء والخناجر المعقوفة المعلقة من
الصفحه ١٩٩ : ... وإذا قال قائل إن
الهايتة تصحيف العربية (الهيثة) بمعنى الجماعة المختلطة من الناس المؤلفة من عناصر
شتى
الصفحه ٢٢١ : (البرمكي)
٢٠٤
يعقوب الصراف
١٧٠
الحاج يوسف أغا
١٥١
يوسف پاشا (الصدر
الأعظم) ١٥٤
يوسف بك (باب
العرب
الصفحه ٢٣١ :
العجم ٥٤
العرب ١٠ ، ٢٢ ،
٥٨ ، ٦١ ، ٦٣ ، ٦٥ ، ٦٧ ، ٦٨ ، ٦٩ ، ٧١ ، ٧٢ ، ٧٥ ، ٨٨ ، ٨٩
الصفحه ٤٥ : ) ، فكان تفسيره لها بسيطا. إذ
قال لي «إن الشخص المريض حينما يرى في الحلم أحدا من الأئمة أو الرجال الصالحين
الصفحه ٥١ :
الشجرة مدينة في بقائها لتقليد من التقاليد لا يمكنني تفسيره ـ إذ ربما يكون أساسه
قد ضاع بمرور الزمن. لأن
الصفحه ٧٩ :
في خط الأبنية
المطلة على النهر من ضفته اليسرى ، فيضفي تنوعا ظريفا على المنظر. وليس الجانب
الأيمن
الصفحه ٨١ : مشغول بالأبنية ، وخاصة من الجهة الشمالية الشرقية.
وحتى في الأماكن التي توجد فيها الأبنية والعمارات
الصفحه ٢١٩ :
سعيد پاشا (ابن
سليمان الكبير) ١٢٥
سلطان بك ٢٣
سلمى خانم ١٥٤
سلوقس ٧٦
سليم أغا ٣١ ،
٥١ ، ٥٣ ، ٦٣
الصفحه ١٤ : المتقدم في السن كان ميّالا بطبيعته إلى الهدوء
والتعبّد فطلق العالم ومغرياته ، ووضع ابنه في منصبه
الصفحه ٢٠ : أثناء
تسلقه الجبل الذي وجد فوقه طبقة سميكة منه. على أن بعض الروايات تزعم أن عينيه قد
سملتا بأمر من ابنه
الصفحه ٨٢ :
خرائب أبنية قديمة
لتشييد أبنية أخرى بها. وفي الحالات القليلة التي يكون الآجر جديدا يكون ذا مظهر
الصفحه ١٣٠ : القادر ابن زيادة الموصلي ، وعثمان سيفي
بك ، وحاج أفندي أي أسعد ابن النائب كهية علي رضا باشا.
الصفحه ١١ : مرزا ، وعاد معهما حتى أوصلهما إلى استانبول.
وفي ١٨٢٣ م تزوج
ابنة اللورد ووهاوسلي ، وهي زوجته التي ظل
الصفحه ٢٧ :
الخاطئ بقسوته العادلة ... وبعد ذلك غزا في جبل سنجار ، وضرب قرى قريبة من الموصل
، واحتل جزيرة ابن عمر