الصفحه ٢٢١ :
محمد خان (سرتيپ)
٤١ ، ٤٢
محمد شاه ١٧٦ ،
١٧٨
محمد علي پاشا (مصر)
٣٣ ، ١١٩
محمد علي
الصفحه ٢٠٤ : أربعا وخمسين
سنة أو خمسا وخمسين. وقد توفي مسموما بإيعاز من الخليفة العباسي هارون الرشيد في
حبس السندي بن
الصفحه ١٣٩ : السيدة الظريفة ، سريعة الخاطر ، زبيدة (١) زوجة هارون الرشيد. على أنني ليس عندي ما أعلق به على هذا
المرقد
الصفحه ٦٣ : عزيزتي ـ إلى مدينة بغداد العظيمة ، عاصمة الخلفاء ـ عاصمة هارون الرشيد وزبيدته
الجميلة ـ ومقر جعفر البرمكي
الصفحه ٢٢٠ :
عبد الله خان ٤٤
عبد الله بن
طاوس ٢٠٤
عثمان سيفي بك
١٣٠
عجيل الياور ١٣٦
عزيز أغا
الصفحه ١٤ : العراق الكردية) أن محمد باشا الراوندوزي هو ابن مصطفى بك
بن أحمد بك بن أوغوز بك بن أحمد الثاني بن مصطفى بك
الصفحه ٤١ : هذا اليوم
أيضا جرت لي مقابلة مع محمد خان «سرتيپ» (١) أو قائد القوات الإيرانية في السليمانية ، وهذه
الصفحه ٢٠ : آخرون إنه
اقتنع بأن ابنه سيكون أعظم منه فتنازل له عن الحكم طوعا لا كرها.
وللمير محمد ، أو
الباشا
الصفحه ٣٢ : الباشوية التي كانت تابعة إلى باشوية بغداد من قبل في أيدي
أمير كرمنشاه الإيراني محمد علي مرزا. على ان
الصفحه ٤٢ : فارقها منذ خمس سنوات) بل يؤمر بالعكس
بالتوجه إلى هنا وهناك في حملات أخرى لأنه لا يمكن لأحد غير محمد خان
الصفحه ١٣٥ : الرئاسة في هذه القبائل إلى آل محمد ، أو الجربا ، ولذلك غلب هذا الاسم عليهم
في بعض الأدوار ومنها الدور الذي
الصفحه ١١٩ : بطبيعة الحال
تعتبر ان داود باشا كان يتبع خطوات محمد علي باشا في مصر ، ويستهدف جعل نفسه
مستقلا عنها. فقررت
الصفحه ١٧٨ : العهد محمد علي مرزا ،
وأن الحالة
__________________
ـ وظل السلطان حاكم
طهران ، اللذان أعلنا
الصفحه ٩ :
في استانبول.
فهي تصف مير
راوندوز كور محمد باشا وصفا طريفا وتتطرّق إلى فتوحاته وطريقة حكمه ، وتصف ما
الصفحه ٢٧ : م سار محمد إلى عقرة ، وأخذها بعد أن حاصرها ، ثم
طرد حاكمها إسماعيل باشا. وبعد أن خلع من العمادية سيد