الصفحه ١٧٨ : العهد محمد علي مرزا ،
وأن الحالة
__________________
ـ وظل السلطان حاكم
طهران ، اللذان أعلنا
الصفحه ٩ :
في استانبول.
فهي تصف مير
راوندوز كور محمد باشا وصفا طريفا وتتطرّق إلى فتوحاته وطريقة حكمه ، وتصف ما
الصفحه ٢٧ : م سار محمد إلى عقرة ، وأخذها بعد أن حاصرها ، ثم
طرد حاكمها إسماعيل باشا. وبعد أن خلع من العمادية سيد
الصفحه ٣٣ : عن العلاقات الموجودة بين الباب العالي وروسية
ومحمد علي پاشا. وكان على اطلاع غير قليل بشؤون امريكا
الصفحه ٣٤ :
فالسادة كما
تعلمين هم نسل النبي محمد ، لكنهم ينقسمون عدة طبقات ، ويتمتع بعضها بقدر من
التوقير
الصفحه ٦٦ : يافعا أخذ أسيرا في أيام
أغا محمد خان ثم ارتقى في خدمة عدد من الأسياد حتى أصبح في النهاية ملتزما لهذه
الصفحه ١٢٠ : ،
والحاج أحمد أغا متولي المسيب ، وسليمان أغا (أحد معتقيه) ، ومصرف محمد أغا ،
والصراف باشي إسحاق اليهودي
الصفحه ١٢١ :
الإجراء الذي اقترحه عليه محمد مصرف والمير آخور بدلا من أن يأمر به من عنده. فترك
هذان الرجلان حضرته وتوجها
الصفحه ١٢٣ :
(٣).
__________________
(١) هو الحاج محمد
علي رضا باشا الذي كانت بعهدته باشوية حلب ، وهو من اللاز الذين يمتون للشراكسة
بصلة
الصفحه ١٢٤ : والسيف بيده مارا بالأزقة والشوارع الخالية».
(١) أي النيص الأسود
بالتركية ، وهو محمد أغا من ملتزمي
الصفحه ١٣٠ : المهردار صهر الوالي نفسه ، وملا علي الخصي كاتب مقاطعة الخالص ،
ومحمد الليلاني ، وعلي أغا اليسرجي ، وعبد
الصفحه ١٥٢ : لهذا المنصب أصالة الحاج محمد أسعد أفندي
آل النائب ، والأرجح أنه هو المقصود بهذه النبذة.
الصفحه ١٧٦ : أمسكوا مرة أحد
مجتهديهم السيد إبراهيم القزويني ليلاع ولم يطلقوه حتى أدى لهم أربعة آلاف قران من
سكة محمد
الصفحه ٢٠٣ : نأمل أن نتحرك إلى الجزيرة بسلم وأمان. وقد وجدنا الشيخ في بيت
محمد أغا حاكم الحلة ، فكان رجلا وسيم
الصفحه ٢١٧ : (تفنگچي
باشي) ١٢٣
أحمد أغا الجيبه
چي ١٥٦
الحاج أحمد أغا (متولي
المسيب) ١٢٠
أحمد بك (أخو
محمد پاشا