البحث في رحلة فريزر
٢١١/١٣٦ الصفحه ١٥٨ : قلة في بغداد ،
إنها في الحقيقة موطنهم الملائم. ومع أنهم لا يدعون كلهم بقدرتهم على صنع الذهب
فإنهم
الصفحه ١٨٨ :
بقبيلة عنزة
لتساعده على الاحتفاظ بمكانه في البلدة ، وما أشبه هذه الحركة بسياسة المماطلة
الغريبة
الصفحه ٢٠٢ : هم الذين طردوه حينما كانت بعهدته قافلة كبيرة مهمة على مقربة من بغداد
نفسها. لكن هذا كله قد لفه
الصفحه ٢١٤ : ء الحظ أن يتعرف أحد
رجال القبيلة عليه. ويكتشف أنه نفس «الپهلوان» الذي كان قد قتل ابن الشيخ. فما
الذي كان
الصفحه ١٠ :
ولمجتمع بغداد
ومحلاتها وطبقات السكان فيها ، مع العادات والأزياء والملابس. هذا وقد علّقت على
كل ذلك
الصفحه ٢١ : الأطفال على شاكلة
الرقى والتعاويذ ضد النحس ودفعا للشر. وقد وجد الدكتور أن الأكراد مثل سائر
الجبليين كلهم
الصفحه ٤٦ :
واللصوص. وفي
طريقنا هذا اليوم شاهدنا الكثير من آثار العنف والضغينة ، لأننا في مسافة لا تزيد
على
الصفحه ٤٨ :
تخطيطي سريع لهذه
البوابة الطبيعية الفريدة ، التي يسميها الأهلون تسمية في محلها فيطلقون عليها اسم
الصفحه ٥٤ :
الحمد من خدام
سليمان پاشا. ومع هذا فإنه سيوصلك سالما إلى كفري إن شاء الله». فرددت عليه بقولي «إن
الصفحه ٥٦ :
بعثك معه؟ وهل أنت سعيد في خدمته؟ وبعد أن أجيب على جميع أسئلته هذه أضاف قائلا
بلهجة حازمة «أي المسدسات
الصفحه ٧٦ : رأيناه من آثاره ، يعتبر منظر بغداد لأول وهلة منظرا بديعا يبعث
على الانطباع الحسن بالتأكيد. فللأسوار أولا
الصفحه ٨٠ : » (٣) المدينة الكبير. وتعرض الخيل هنا للبيع ، وهو محاط
بالمقاهي الممتلئة على الدوام بجمهور من جميع أنواع الناس
الصفحه ٩١ : يقل لباس الرأس انفرادا وتخصصا عن العباءة. فليس هو عمامة على ما يعتقد البعض
، ولا شيئا يشبهها. وإنما هو
الصفحه ٩٥ : حينما اقتطفت
مما كتبه بكنغهام (١) قد وصفت بغداد كما كانت عليه في أيام أسعد (٢) باشا. وقد أشرت أيضا إلى
الصفحه ١٠٨ :
الموتى. ووصف
المستر غروفز ذلك بقوله : «إن البلية ألجمت الناس بحيث كان المرض يستولي على اللب
حينما