الصفحه ٢١٧ : (تفنگچي
باشي) ١٢٣
أحمد أغا الجيبه
چي ١٥٦
الحاج أحمد أغا (متولي
المسيب) ١٢٠
أحمد بك (أخو
محمد پاشا
الصفحه ٢٠٤ : شاهك ، ولم يقطع رأسه الشريف. وقد جاء في (حياة الإمام موسى بن جعفر)
لمؤلفه السيد باقر شريف القريشي
الصفحه ١١٩ : ذلك فإنه خلال هذا الوقت كله لم
يقدم إلا القليل منها إلى خزينة السلطان. ولذلك كانت حكومة استانبول
الصفحه ٣٤ :
فالسادة كما
تعلمين هم نسل النبي محمد ، لكنهم ينقسمون عدة طبقات ، ويتمتع بعضها بقدر من
التوقير
الصفحه ١٢٠ : المذكورين
إلا أن يقولا له «لا بد أن نقضي على القبوجي ، وإلا فسيقضي هو عليك وعلينا. وإذا
كنت تشك في مهمته
الصفحه ١٣٠ :
، ولا تلفت النظر إليها كثيرا إلا من جانب الفرقاء الذين يهمهم الأمر. كما لم يكن
هذا أسوأ ما حدث. فقد فرضت
الصفحه ١٧٦ : وسفهائها ، وأطاعه أراذل
البلد وعامتها من أيام داود كانوا عاصين ، إلا أنهم يؤدون شيئا قليلا عوض خراجها ،
وكل
الصفحه ٤١ : هذا اليوم
أيضا جرت لي مقابلة مع محمد خان «سرتيپ» (١) أو قائد القوات الإيرانية في السليمانية ، وهذه
الصفحه ٢٢٠ :
مأمون المصطفى (درويش)
١٥١ ، ١٦٢ ، ١٦٣ ، ١٦٤ ، ١٦٥
محمد (النبي) ٣٤
محمد أغا (حاكم
الحلة) ٢٠٣
محمد
الصفحه ٢٢١ :
محمد خان (سرتيپ)
٤١ ، ٤٢
محمد شاه ١٧٦ ،
١٧٨
محمد علي پاشا (مصر)
٣٣ ، ١١٩
محمد علي
الصفحه ٢٠ : آخرون إنه
اقتنع بأن ابنه سيكون أعظم منه فتنازل له عن الحكم طوعا لا كرها.
وللمير محمد ، أو
الباشا
الصفحه ٣٢ : الباشوية التي كانت تابعة إلى باشوية بغداد من قبل في أيدي
أمير كرمنشاه الإيراني محمد علي مرزا. على ان
الصفحه ٤٢ : فارقها منذ خمس سنوات) بل يؤمر بالعكس
بالتوجه إلى هنا وهناك في حملات أخرى لأنه لا يمكن لأحد غير محمد خان
الصفحه ١٣٥ : الرئاسة في هذه القبائل إلى آل محمد ، أو الجربا ، ولذلك غلب هذا الاسم عليهم
في بعض الأدوار ومنها الدور الذي
الصفحه ١٤ : فيها في حالات معيّنة.
فلم يكن محمد باشا
، الذي يعرف بمير راوندوز (١) ، قبل سنوات قليلة سوى رئيس مثل