الصفحه ١٧٠ :
المرقد والجامع اللذين كانا يستحقان تحمل الإزعاج والمشقة من أجلهما. إذ يوجد
القبر في الداخل تحت قبة في
الصفحه ١٣٩ : المسكونة في
بغداد ، وزرنا معظم المشاهد التي تستحق الزيارة والالتفات. وكان من بين الأماكن
التي زرناها مرقد
الصفحه ١٦٨ :
والتدقيق الجريء الذي قد يتعرضون له.
وقد زرنا في فرصة
أخرى مرقد ولي مشهور من أولياء السنة ، يسمى مرقد
الصفحه ١٦٦ : السابق إلى
الزيارة التي قمت بها مع بعض الأصدقاء في المقيمية إلى مرقد يغشاه الدراويش الذين
يدعون بالمناعة
الصفحه ١٦٩ : الأوباش في هذه المحلة ، وأثر الغرق في كل بيت من
بيوتها تقريبا عدا المرقد ، وملحقاتها المباشرة ، الذي
الصفحه ١٩٠ :
اليوم بجثة امرأة أقدم على قتلها وحش ألباني بينما كانت تقاوم تجاوزه عليها بشدة.
وقد ألقيت على عتبة مرقد
الصفحه ٨٨ : الباشا يحتفظ ببلاط زاهر وتأسيسات فاخرة ، كما كانت الحلل والبزات
العسكرية على عهده شيئا زاهيا ومتألقا تمام
الصفحه ١٢٢ : حكامها.
فقد أفنى الطاعون
قوة داود باشا العسكرية بالكلية. ولأجل ان يكون بوسعنا تكوين فكرة عن التدمير
الصفحه ٨ : السياحي ، والانتداب لأغراض فنية
أو عسكرية أو طبية ، هذا فضلا عن المرور من هذه البلاد الواقعة بين القارات
الصفحه ٢٦ : النظام والنسق العسكريين بشيء ، على أن
الشيء النظامي الوحيد هناك كان التفاف حلقة من الخيم الصغيرة حول خيمة
الصفحه ٤١ : م). فهو يقول في البند رقم ٥٨ حول طوائف عشيرة البلباس
: «.. وقد أرسل محمد باشا (المير محمد) قوة عسكرية إلى
الصفحه ٧٥ : باشا ـ الشؤون العسكرية ـ الأسواق ـ التجار
الأتراك ـ العرب ـ عاداتهم ـ أصوات بغداد.
عزيزتي
إن أول
الصفحه ٩٦ : العسكرية التي كان
بوسع السلطان أن يجردها ضده. وهكذا بقيت الحال إلى أن ظهر في بغداد ، في أوائل
١٨٣١
الصفحه ١٤٠ : ، رجلا كان أو امرأة ، وهو يركب غير هذا الحيوان الأبيض ـ عدا
الطبقات العسكرية التي تحتقر أي شيء يقل عن
الصفحه ٢٠٠ : لم يكن مصحوبا بضربهم
باليطقان.
ولم نلاحظ في هذا
المعسكر شيئا يدل على الضبط أو النظام العسكري إلا في