الصفحه ١٠ : من هذه الرسائل أن صاحب الرحلة يعود
إلى بغداد ثم يغادرها متوجها إلى إيران ثانية عن طريق ديالى التي
الصفحه ٩٩ :
الزوارق من دون أن
يتعرّضوا إلى أي تدخل من الخارج. وحينما تم كل شيء على الوجه المطلوب دعا
الكولونيل
الصفحه ١٧٣ : منذ أن وصلنا إليها في حالة حصار فعلي. إذ لم يكن بوسع أحد أن يخرج إلى
مسافة مهما كانت قريبة من الأسوار
الصفحه ١٣٨ : بدء من دون أن يكون لها تأثير مهم في كلا الفريقين ،
ولكن في اليوم الذي سبق وصولي إلى بغداد نفسه أدت
الصفحه ٥٨ : والتثقيف ، لكنهم يتصفون بصفات قومية خاصة
يمكن أن تتحول إلى الاعتبار الصالح. فإنهم شجعان وأصحاب ضيافة إلى حد
الصفحه ٤٧ :
ألف بيت أو خيمة
بحيث لم يعد بوسع أي رجل من الجاف أن يتعدى إلى تخومها لأنه إذا ما فعل ذلك سرعان
ما
الصفحه ٢٠٨ : نهر كارون.
(٣) يتبع القسم
الأعظم من هذه العشيرة الآن إلى إيران ، وقد كانت من رعايا إمارة عربستان
الصفحه ١٥٠ :
الأخص لأن العناية الإلهية الرحيمة قد حفظتهن من مثل هذه الحالة المنحطة.
ولم أتطرق حتى
الآن إلى ذكر شي
الصفحه ٣٨ : الأشياء طريقه إليه على شكل هدية ، حيث إنه لم
يوافق على مبادلتها بشيء فأعيدت إليّ. وعلى هذا الأساس بعثت
الصفحه ٢١٢ : كانا كافيين لدفع الشر عنه.
ولا غرو ، فإن
إبداء شيء من الحزم لا بد أن يرجع أعراب ما بين النهرين إلى
الصفحه ٦٩ : أخرى تنتشر بعيدا
وقريبا إلى مسافة كبيرة ، وعند ذلك اتضح لي أن الدليلين عمدا إلى تعقيب الضفة
الشمالية من
الصفحه ٥٢ :
يبقى للفلاح سوى أن يلتجئ إلى الفرار والذهاب إلى راوندوز وكرمنشاه أو الموصل أو
أي مكان آخر بدلا من أن
الصفحه ١٤ : أخرى ميالة هي ايضا إلى أن تسلّي نفسها على هذه الشاكلة. ومن حسن الحظ أن
تنشأ إلى الغرب من هذه المنطقة
الصفحه ١١٥ :
أشد ما يكون من
الرزء والنكبة. لأن الخوف والهلع قد أديا إلى اشتداد أمر الوباء على السكان
المحاصرين
الصفحه ٧٠ : والثروة المندثرة أن
نلتفت إلى الموطن المريح للسكان الحاليين في المكان الذي سنقضي فيه هذه الليلة.
فدخلنا