الصفحه ٣٣ : بالنسبة لها. وقد جرى البحث في أحوال الهند ، وذكر الكثير عن الاختراعات
الحديثة ، وخاصة الاختراعات ذات
الصفحه ٣٥ : من اشترك في الحديث من حضار المجلس ، ولكن لم
يستطع ولا واحد منهم أن يقول إنه شاهد هو بنفسه أي شيء من
الصفحه ٣٧ :
القبور امرأة تجلس بالقرب من قبر حديث البناء كانت تبكي عليه وتعول بإشارات وحركات
تنم عن أعمق الألم وأمضه
الصفحه ٥٥ :
المناسبات على قدر ما يمكن ، فسرعان ما تم التفاهم بيننا ودخلنا في حديث ودي. لكن
ذلك بدأ بشكل غريب. فحالما
الصفحه ٦٥ : ».
وهنا تدخل خدامي فتسلموا الحديث بلهجة التبجح الإيرانية المعتادة : لماذا نتوقف
فنضيع الوقت؟ لماذا نعبأ
الصفحه ٧٣ : بحاجة للقول بأن بقية اليوم قد تقضت بأطرف الحديث وأكثره متعة مع
الأصدقاء الذين اجتمعت بهم ، فقد كان عندنا
الصفحه ٧٥ : بالمرء. ففيها يتم تبادل الاستفسارات
والأجوبة ويتطرق المرء إلى الحديث عن أشياء شتى. لكن شيئا من المعرفة
الصفحه ٩٥ : مدينة من المدن الحديثة. فقد
قضى الطاعون والغرق والمجاعة ، بأبشع أشكالها على السكان وقوّض أسوار هذه
الصفحه ٩٦ : .
(٢) لم يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة «باسيل» الطاعون وطرق عدواه الأكيدة إلا في ١٨٩٤ م ، أي بعد وقوع
هذه
الصفحه ٩٧ : أثبت العلم
الحديث في نهاية القرن التاسع عشر أن الطاعون مرض يسببه ميكروب خاص من نوع
الباكتيريات العضوية
الصفحه ٩٨ : ء في «أربعة
قرون من تاريخ العراق الحديث» في هذا الشأن «.. وفي ليلة السادس والعشرين (نيسان)
انهار قسم من
الصفحه ١٠٩ : من نفوسها حتى استطاع العلم الحديث تشخيص
ميكروبه وتعيين طريقة عدواه في نهاية القرن التاسع عشر. فقد
الصفحه ١٥٢ : التركية. فكان حديثه على وجه العموم شيقا
بالنسبة لمقام الباشوية الذي يشغله. غير أن المجلس كان فيه عدد كبير
الصفحه ١٥٦ : ) ١٨٤٥ م حين أسست الدولة
العثمانية في استانبول (سكة خانة) حديثة جلبت آلاتها من إنكلترة فصار في مقدورها
سك
الصفحه ١٥٧ : إلى البدانة ، من دون أن تبدو عليه أمارات
العبقرية والجرأة في الحديث. وكان عند دخولنا قد أخرج لتوه من