البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
١٤٢/١٦ الصفحه ٣٧٠ :
ومن ذا يخالف
وحي السور
وما للحسود
واشياعه
ومن كذب الحق
الا الحجر
الصفحه ٨٩ :
٥ ـ ان الله تعالى
شيء لا كالاشياء وانه خلق كل ما خلقه من لا شيء.
وكان مذهب
الاعتزال قد ظهر في
الصفحه ٢٨٩ :
الأسئلة التي
وجهها في أحد مجالسه ان يخبر كل واحد منهم عما حضره من الزهد في هذا العالم الذي
هو عالم
الصفحه ٢٣ : والمعاون ، في
كل يوم يركب فيه عشرة آلاف درهم ، وفي كل يوم لا يركب فيه خمسة آلاف درهم (٢). كما كان كثير
الصفحه ٧٣ : مناصرة كل من يناهضها ، انتقاما لما أصابهم. ولذلك يلاحظ ان حركات
التمرد في المناطق المذكورة قلت كثيرا
الصفحه ١٦٩ :
استطاع اقتحام
المدينة والتغلب عليه. فأمن زيادة الله كل من طلب الأمان ممن هرب من أهلها عند
دخول أبي
الصفحه ٢٩٠ :
بالسكين ، وهي الثنايا والرياعيات. وعن جنبي هذه الاربعة في كل واحد من اللحيين
سنان رؤوسهما حادة وأصولها
الصفحه ٢٤ : بالله ، ومتابعته اليومية اخبار الحرب وسير المعارك
، وانفاقه الاموال الطائلة في سبيل ذلك ، بحيث وفر له كل
الصفحه ٤١ :
التهم التي وجهت اليه فهي :
١ ـ انه ضرب كلا
من امام ومؤذن المسجد الذي بنى في الصغد ألف سوط كل واحد
الصفحه ١٢٣ : اصبر حتى يأتيك على الأبلق لينصرك. فوصل هذا الخبر الى المعتصم
بالله فأمر بشراء كل فرس ابلق وقصد بلاد
الصفحه ١٣٠ :
فمنحه المعتصم
بالله عن كل بيت منها ألف دينار (١). وكان عدد أبياتها واحدا وسبعين بيتا. ويقول ابن
الصفحه ١٥٢ : الدوام في ذهن كل بيزنطي (٢). وكانت آخر مرة استهدفت فيها العرب الاستيلاء على
القسطنطينية في ٢٢٣ ه عند ما
الصفحه ١٥٣ :
شعبين كبيرين لا
يخلو من تأثير على التطور الداخلي لدى كل منهما. واذا كانت التجارة قد تأتي في المكان
الصفحه ١٥٨ : البحر يقع منها النفير
، وتقلع اليها شلذيات الروم مع اسارى المسلمين للبيع كل ثلاثة بمائة دينار ، وفي
كل
الصفحه ١٧٢ : الأمير زيادة
الله محبا للعمران ، فجدد عمارة جامع القيروان بعد أن هدمه كله. وأراد أن يهدم
المحراب ويبني