فانه كان على معرفة بكمائن الشراة ومخابئهم وأساليب القتال التي يتبعونها. ولم يخيب الحسين ظن الخليفة به ، فطارد هارون الشاري واتباعه واشتبك معهم وهزمهم وظفر بهارون وجاء به أسيرا بغير عهد ولا عقد (١).
ولما تم القبض على هارون الشاري انصرف المعتضد راجعا الى مدينة السلام ، وخلع على الحسين بن حمدان وطوقه بطوق من ذهب ، وأمر بفك قيد أبيه حمدان والتوسعة عليه والاحسان اليه ، ثم اطلق سراحه.
__________________
(٨٠) الطبري ١٠ / ٤٤.
٨٣
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
