|
والعيش أولى ما بكاه الفتى |
|
لابد للمحزون ان يسلى |
فما زلت أزمر الصوت المذكور ، حتى دعا برطلية فشرب منها قدحا. وجعلت أزمره وأكرره. وقد تناول منديلا بين يديه ، وما زال يبكي ويمسح دموعه فيه وينتحب ، حتى رجع الى منزله ، وهو لم يستتم شرب الرطلية (١).
__________________
(٤٩) الطبري ٩ / ١١٨ ـ ١١٩ ، والفخري / ٢١٢ ، وجاء صدر البيت الاخير فيه : والعيش أحلى ما بكاه الفتى.
٢٨٥
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
