|
والعلم في شهب الارماح لامعة |
|
بين الخميسين لا في السبعة الشهب |
|
أين الرواية بل أين النجوم وما |
|
صاغوه من زخرف فيها ومن كذب |
|
تخرصا وأحاديثا ملفقة |
|
ليست بنبع اذا عدت ولا غرب |
|
عجائبا زعموا الايام مجفلة |
|
عنهن في صفر الأصفار أو رجب |
|
وخوفوا الناس من دهياء مظلمة |
|
اذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب |
|
وصيروا الابرج العليا مرتبة |
|
ما كان منقلبا أو غير منقلب |
|
يقضون بالأمر عنها وهي غافلة |
|
مادار في فلك منها وفي قطب |
|
لو بينت قط أمرا قبل موقعه |
|
لم تخف ما حل بالأوثان والصلب |
|
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به |
|
نظم من الشعر أو نثر من الخطب |
|
فتح تفتح أبواب السماء له |
|
وتبرز الأرض في أثوابها القشب |
|
يا يوم وقعة عمورية انصرفت |
|
منك المنى حفلا معسولة الحلب |
|
أبقيت جد بني الاسلام في صعد |
|
والمشركين ودار الشرك في صبب |
ثم يصف هزائم الروم ، حتى يقول :
|
تدبير معتصم بالله منتقم |
|
لله مرتقب في الله مرتعب |
الى أن يقول :
|
لم يغز قوما ولم ينهد الى بلد |
|
الا تقدمه جيش من الرعب |
|
لو لم يقد جحفلا يوم الوغى لغدا |
|
من نفسه وحدها في جحفل لجب |
|
رمى بك الله برجها فهدمها |
|
ولو رمى بك غير الله لم يصب |
|
من بعد ما اشبوها واثقين بها |
|
والله مفتاح باب المعقل الأسب |
|
لبيت صوتا زبطريا هر قت له |
|
كاس الكرى رضاب الخرد العرب |
|
أجبته معلنا بالسيف منصلتا |
|
ولو اجبت بغير السيف لم تجب |
|
خليفة الله جازى الله سعيك عن |
|
جرثومة الدين والاسلام والحسب |
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
