البحث في الرد على الوهابية
٣٣/١ الصفحه ٩٥ : المسلمين : اختصاص الذبح والتقرّب بالقربان به سبحانه ، فلا
يصحّ الذبح إلاّ لله.
وهكذا أمر النذر ، فمن
الصفحه ٢٠ : .
أجل ، أنّ هذا التصور الواقعي لسقوط ما
تشكّك به هذه الأفكار الدخيلة على العقيدة الإسلامية المباركة لم
الصفحه ٣٠ : الطفِّ ناعيه
راه خير وليدٍ يستجار به
وخير مستشهدٍ في الدين يحميه
قرت
الصفحه ٨٨ :
وهذا ظاهر لكلّ من يعطي الكلام حقّه من
النظر ، فلا دلالة في الحديث إلاّ على أحد أمرين :
أوّلهما
الصفحه ٨٩ : القبر العالي ، فإنّ العلوّ في كلّ قبر إنّما هو بالإضافة إلى سائر
القبور ، فلا يبعد أن يكون أمراً بتسوية
الصفحه ٦١ : طبقات المسلمين ، بل من أعظم أركان أصول الدين : اختصاص العبادة
بالله رب العالمين.
فلا يستحقّها غيره
الصفحه ٨٧ : ء تسويتها لقضى عليها
بأقصر وقت.
فهل ترى أنّ عليّاً عليهالسلام يأمر أبا الهيّاج بالحقّ وهو يروغ عنه
فلا
الصفحه ٩٢ : ءة القبر ، وأمّا الإسراج لإعانة الزائرين
على التلاوة والصلاة والزيارة وغيرها ، فلا دلالة في الرواية على
الصفحه ٩٦ : الضرائح بالنذور ودعاء
أهلها مع الله ، فلا نعهد واحداً من أوباش المسلمين وغيرهم يفعل ذلك ، وإنّما
ينذرون
الصفحه ٢٧ : فيما قام به من معالجة كثير من المشاكل
العلمية والمناقشات الدينية ، وتوضيح التوحيد ودعمه بالآراء الحكيمة
الصفحه ٣٥ :
ويأباه في باقٍ ليمحى به الكفر؟!
ومنها أيضاً :
فدع عنك وهماً تهت في ظلماته
الصفحه ٤١ : الإله وذاك خير الزاد
ووصفه أحد البارعين فقال :
تحلّى به جيد الزمان وأصبحت
الصفحه ٦٩ : رسول الله يتبرّك بمسّه
وتقبيله ، ويفعل بالقبر ذلك رجاء ثوابِ الله ، فقال : لا بأس به(٤٨).
ونقل عن
الصفحه ١٩ :
الغنية ، لازدراء الجميع واستهجانهم ما تدعيه وما تتبجح به ، لمعارضته البيّنة
الواضحة لجملة بديهيات تواتر
الصفحه ٢٤ : ، فيأتم به أفاضل الناس وخيارهم ، وبعد الفراغ من الصلاة كان يدرس
كتابه «آلاء الرحمن».
كان لين العريكة