البحث في الرد على الوهابية
٥٢/٣١ الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٣٤ :
غناءً كما يغني عن الخبر الخبر
ولم أدر لم أنكرت كون اختفائه
بأمر الّذي يعيى
الصفحه ٤٢ : ١٣٤٥ هـ.
حقّقته وصدر في قم سنة ١٤١٢ هـ عن دار
الإمام السجاد عليهالسلام
، ثم أعادت دار المرتضى في
الصفحه ٤٨ : والنقاش ، وكلّ ما يعبّر عنه بـ : نفس
المؤلّف وأسلوب في التصنيف والتأليف ...
بقرينة كل ذلك أمكنني الجزم
الصفحه ٥٤ : ، بل ممنوعُ منهيّ
عنه نهياً شديداً ، فهل يجب هدمها ومنع الصلاة عندها أم لا؟
وإذا كان البناء في مسبلة
الصفحه ٥٩ : الجواب في ضمن السؤال بقول : «وإذا كان غير جائز ، بل ممنوع
منهيّ عنه نهياً شديداً»!
ويومئ إليه ـ أيضاً
الصفحه ٨٥ : ، وثانيهما بسند آخر (١٠٥).
والسيرة القطعية ـ من قاطبة المسلمين ـ
المستمرّة ، والإجماع ، يغنيان عن ذكر
الصفحه ٨٨ : رفع القبور عن الأرض؟!
وفي آخر كتاب الجنائز من جامع البخاري ،
مسنداً عن سفيان التمًار ، أنًه رأى قبر
الصفحه ٩٢ : المستحبّ مقرّب إليه عزّ وجلّ.
هذا ، وذكر بعض العلماء في الجواب : أنّ
المقصود من النهي عن اتّخاذ القبور
الصفحه ٩٣ : نهى النبيّ صلّى
الله عليه وسلّم عن اتّخاذ قبره وقبر غيره مسجداّ خوفاً من الافتتان به ، فربما
أدّى ذلك
الصفحه ٩٦ :
وقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم
أنّه ذبح بيده وقال : اللّهمّ هذا عنّي وعن من لم يضحّ من
الصفحه ٢٥ : ء في كربلاء
، فهو أول من أقامه هناك ، وعنه أخذ حتى توسع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليوم.
وكذا تحريض
الصفحه ٣٥ :
إلى عصمة الهادين آل محمدٍ
وأنّهم في عصرهم لهم الأمر
وقد جاء في الآثار عن كلّ
الصفحه ٣٦ : رحمهالله تنمّ عن أدبه
الجم
الصفحه ٣٧ : وتتلمذوا عليه ،
أو حضروا مجلس درسه ، أو رووا عنه :
١- السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي ، المتوفّى
سنة ١٤١٣