البحث في الرد على الوهابية
٧٦/١ الصفحه ٩٣ : إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم حين كثر المسلمون ، وامتدّت الزيادة إلى أن دخلت بيوت
الصفحه ٦٩ :
رواه مسلم (٤٦).
* وعن ابن عباس ، أنّ النبي [ كان ]
يخرج إلى البقيع آخر الليل فيقول : « السلام
الصفحه ٨٥ : الوهّابيّة ـ وهم فئة قليلة
بالنسبة إلى سائر المسلمين ـ لم يظهر إلاّ قريباً من قرن واحد ، ولا يتفوّه أحد من
الصفحه ٤٩ :
أمّهات المصادر
المعتمدة لدى عامة المسلمين ، لدحض شبهات هذه الفرقة الضالّة ، وإثبات مراده ، مضافاً
الصفحه ٦٨ :
جفاني»(٤١).
إلى غير ذلك من الأحاديث التي يجوز
مجموعها حدّ المتواتر.
* وفي «الموطّأ» أنّ ابن
الصفحه ٧٤ : ـ المعمولة عند المسلمين ، في جميع الأزمان ، بالنسبة إلى الأنبياء
والأولياء ـ ليس بمعنى التشريك في أفعال الله
الصفحه ٥٥ :
تمثالأ إلاّ طمسته ،
ولا قبراً مشرفاً إلاّ سوّيته ) رواه مسلم (٢).
وأمّا اتّخاذ القبور مساجد
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة
الصفحه ٩٢ : ذمّه.
وإن شئت توضيح ذلك فارجع إلى هذا المثل
:
إنّك لو أًضعت شيئاً عند قبر ، فأسرجت
هناك لطلب
الصفحه ٧٥ : ، وقد جرت سيرة المسلمين عليه قديماً وحديثاً.
* فعن أنس بن مالك ، أنّه قال : «جاء
رجل إلى رسول الله
الصفحه ٦٢ : إلهك
وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
) (١٧).
ويقرأ في سورة الأعراف
الصفحه ٦٥ :
ويخضعون له ، وذلك
من المسلّمات بين أهل السير والأخبار.
بل روى البخاري في صحيحه :
* «خرج رسول
الصفحه ٩٦ : أمّتي.
رواه أحمد وأبو داود والترمذي (١٢٢) ... إلى آخره.
وقال بعض المعاصرين :
أمّا التقرّب إلى
الصفحه ٥٧ : تمنع الحكومة الإيرانية رعاياها من
السفر إلى الحجاز لأنّ حكومته وهّابيّة فحسب ، ولكنّ الإيرانيّين ألفوا
الصفحه ٨١ :
* ونقل أبو عبدالله البخاري ، أنّ
الشهداء وسائر المؤمنين إذا زارهم المسلم وسلّم عليهم عرفوه وردّوا